برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
توسع نفوذ الحوثيين في البحر الأحمر تهديد للملاحة العالمية
تحليل

توسع نفوذ الحوثيين في البحر الأحمر تهديد للملاحة العالمية

منبع تصویر: maritime-executive.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤٧٦

مجموعة الحوثيين من خلال السيطرة على أجزاء من البحر الأحمر، قد حصلت على منصة جديدة للتحدي ضد الملاحة العالمية. هذه المجموعة قد استولت على ميناء المخا، جزيرة ميون، وأرخبيل زوقار وحنش التي كانت تحت سيطرة القوات الحكومية اليمنية سابقاً.

التأثيرات الجغرافية والاقتصادية

مضيق باب المندب، الذي يبلغ عرضه حوالي ٣٢ كيلومتر، يقع بين شبه الجزيرة العربية في الشمال الشرقي وقرن أفريقيا في الجنوب الغربي، ويربط مباشرة البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. هذه الجغرافيا لها أهمية كبيرة، حيث أن جزيرة ميون تقسم ممرًا مائيًا يستخدمه الملاحة الدولية. تاريخياً، يشمل هذا الممر حوالي ١٢% من التجارة العالمية.

على الرغم من أن الجانب الأفريقي من مضيق باب المندب لم يقع بعد تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن تقدم هذه المجموعة في سبتمبر ٢٠٢٦ قد أثر بشكل خطير على اقتصاد وأمن دول مصر، إثيوبيا، جيبوتي وإريتريا، وقد يؤدي إلى تفاقم النزاعات القائمة في الصومال والسودان.

العواقب الأمنية والعسكرية

الحوثيون، الذين هم مجموعة مسلحة متحالفة مع إيران، في حالة حرب مع الحكومة الدولية في اليمن منذ عام ٢٠١٤ عندما استولوا على العاصمة اليمنية. حالياً، قد تكون هذه المجموعة قادرة على نشر الصواريخ، الألغام، والزوارق السريعة على طول البحر الأحمر. في الوقت نفسه، تحتفظ إيران بقدرتها على إغلاق مضيق هرمز، مما يزيد من خطر حدوث اضطراب متزامن في ممرين بحريين مهمين، مما قد يترك السفن بلا مسار آمن في البحر الأحمر.

الاضطراب في البحر الأحمر له تأثيرات واسعة على أربعة قنوات اقتصادية في أفريقيا: تكاليف النقل والتأمين، إيرادات الموانئ، أسعار الطاقة والغذاء، ومخاطر الأمن البحري. مصر تتحمل أكبر خطر مالي مباشر، ومن المتوقع أن يؤدي انخفاض حركة المرور البحري في البحر الأحمر نتيجة هجمات الحوثيين على النقل التجاري إلى تكبد القاهرة تكلفة تبلغ حوالي ٧ مليارات دولار.

نتيجة للصراعات، لجأ أكثر من ٢,٠٠٠ شخص من المناطق الغربية لليمن إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، وقد أدت الصراعات الجديدة إلى ارتفاع عدد النازحين إلى ما يقرب من ٩٤,٠٠٠ شخص منذ أوائل سبتمبر ٢٠٢٦.

جيبوتي أيضاً هي مسار تجاري رئيسي لإثيوبيا، التي بسبب كونها محاطة باليابسة، تقوم بـ ٩٥% من تجارتها عبر جيبوتي. إريتريا أيضاً في مقدمة الضعف، وموقعها الجغرافي جذاب للسعودية ومصر لمنع نفوذ إيران والحوثيين في الجانب الأفريقي من البحر الأحمر.

المصدر: maritime-executive.com