سيبدأ تنفيذ خطة حذف بطاقات الوقود من المحطات كواحدة من السياسات الرئيسية لإدارة الاستهلاك ومكافحة تهريب الوقود، اعتبارًا من الأسبوع المقبل في جميع أنحاء البلاد. تأتي هذه الخطة بناءً على اقتراح لجنة الطاقة في مجلس الشورى، وتهدف إلى توضيح المعاملات ومنع أي سوء استخدام محتمل لبطاقات الطوارئ الخاصة بالمحطات.
تفاصيل الخطة الجديدة
وفقًا لما قاله أحمدي، عضو لجنة الطاقة في المجلس، سيتم استبدال استخدام بطاقات الشخصية والمصرفية ببطاقات الطوارئ. باستخدام البطاقة المصرفية أو بطاقة الوقود الشخصية، سيتم تسجيل كل معاملة باسم الفرد، وسيكون حجم الوقود المستهلك دقيقًا وقابلًا للرصد تمامًا. لن تساعد هذه التغييرات فقط في مراقبة توزيع الوقود بشكل أدق، بل يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في تقليل تهريب المنتجات النفطية.
اقرأ المزيد: وقعت Advantage Tankers عقدين لناقلتي نفط جديدتين في سامسونغ
البنية التحتية اللازمة لتنفيذ الخطة
وفقًا للمعلومات المقدمة، تم إعداد البنية التحتية اللازمة لـ ٣٠٠٠ محطة وقود في البلاد لتنفيذ هذه الخطة. هذه الخطة، التي تم تنفيذها سابقًا بشكل تجريبي في بعض المناطق، ستبدأ بشكل عام في جميع محطات الوقود في البلاد اعتبارًا من الأسبوع المقبل. أكدت لجنة الطاقة في المجلس أن الهدف من هذه الخطوة هو إدارة المعلومات بشكل أدق ومنع حدوث صدمة للمجتمع.
أشارت لجنة الطاقة إلى حساسية الرأي العام بشأن القضايا المتعلقة بالبنزين، وأعلنت أنه يجب تجنب التعبير عن الآراء الشخصية وغير الرسمية. الهدف هو أن يتم متابعة أخبار هذا المجال فقط من خلال القنوات الرسمية لمنع انتشار الشائعات وسوء الفهم بشأن السياسات السعرية أو التوزيعية.
نظرًا للتأكيد على الاستخدام الأقصى للبطاقات المصرفية أثناء تعبئة الوقود، يمكن أن تحدث هذه الخطة تحولًا في نظام توزيع الوقود في البلاد وتساعد في إدارة أفضل للاستهلاك وتقليل التهريب. في النهاية، من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة الشفافية وتقليل الفساد في مجال توزيع الوقود.
اقرأ المزيد: احتجاز ناقلة نفطية مخالفة تحمل علم توغو في مضيق هرمز · زيادة بنسبة ١١% في استهلاك CNG بعد زيادة سعر البنزين إلى ١٠ آلاف تومان




