برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
تقليل عدم توازن الطاقة بالتعاون مع الجامعات ووزارة الطاقة
اقتصاد

تقليل عدم توازن الطاقة بالتعاون مع الجامعات ووزارة الطاقة

منبع تصویر: rokna.net

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

صمد نژادابراهيمي، مدير مكتب السياسات والتخطيط لشؤون البحث العلمي في وزارة العلوم، أعلن عن تعاون عدة جامعات مع وزارة الطاقة لتقديم حلول علمية وتنفيذية في مجال معالجة عدم توازن الطاقة. وأكد أن وزارة الطاقة قد حددت ١٧ مشروعًا بالتعاون مع جامعات مختلفة في هذا الصدد.

دور الجامعات في حل عدم توازن الطاقة

أشار نژادابراهيمي إلى دور الجامعات في حل مشكلة عدم توازن الطاقة وقال: «في مجال الطاقة، بما في ذلك البنزين وغيرها من مصادر الطاقة، تعمل جامعة شهيد بهشتي وجامعة تربيت مدرس». واحدة من الحلول المطروحة لتقليل عدم توازن الطاقة هي تطوير الطاقة الشمسية. وفقًا له، إذا استمرت الأنشطة الحالية بنفس الوتيرة في العام المقبل، يمكن معالجة جزء كبير من مشكلة عدم توازن الطاقة.

التحديات والمتطلبات لتطوير الطاقة الشمسية

أوضح نژادابراهيمي: «تطوير الطاقة الشمسية لا يقتصر فقط على إنتاج الألواح والمعدات، بل يجب تحديد المناطق والتقنيات التي ستستخدم فيها هذه المعدات». كما أكد على ضرورة تحديد آلية نقل الطاقة المنتجة إلى الحكومة وكيفية التفاعل مع المنتجين، سواء من القطاع الخاص أو العام.

اعتبر مدير مكتب السياسات والتخطيط لشؤون البحث العلمي في وزارة العلوم أن القضايا القانونية والاقتصادية مهمة جدًا في تطوير الطاقة المتجددة وقال: «جزء كبير من التحديات في هذا المجال يتعلق بالقوانين واللوائح المتعلقة بالطاقة. يجب أن يتضح كيف ستشتري الحكومة الطاقة إذا تجاوز إنتاجها مستوى استهلاك أو احتياج مجموعة ما؟»

كما أكد نژادابراهيمي على أهمية تصميم آلية اقتصادية مناسبة لجذب المستثمرين في هذا المجال وأضاف: «حل عدم توازن الطاقة ليس ممكنًا من خلال قرارات إدارية فقط، وتنفيذ المشاريع يحتاج إلى استثمارات كبيرة».

وشدد على أن تقييم إنجازات هذه المشاريع يجب أن يتم بناءً على مؤشرات قابلة للقياس، ويجب على وزارة الطاقة التعليق على مدى نجاح هذه الإجراءات. في النهاية، قال نژادابراهيمي: «البلد في حالة حرب، ورغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، فإن الوضع الحالي يدل على نجاحات الأمانة العامة».