برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
تفويض صلاحية إغلاق المدارس إلى وزارة التعليم
نفط و پتروشيمي

تفويض صلاحية إغلاق المدارس إلى وزارة التعليم

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,١٦٢

تمت الموافقة على تفويض صلاحية إغلاق المدارس إلى وزارة التعليم بهدف توافق القرارات مع الظروف المحلية ومنع الإغلاقات العامة. وأكد رضوان حكيم زاده، نائب وزير التعليم الابتدائي، على أهمية الحفاظ على وقت تعليم الطلاب، مشيرًا إلى أنه مع هذا القرار يمكن اتخاذ قرارات تتناسب مع ظروف كل منطقة بدلاً من الإغلاقات العامة.

أهمية وقت التعليم

أشار حكيم زاده في حديثه إلى الفارق الملحوظ في وقت التعليم في إيران مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، وقال: "وقت التعليم في بلدنا أقل مقارنة بالدول الأخرى، ليس فقط من حيث عدد الأيام الدراسية، ولكن أيضًا من حيث مدة حضور الطلاب في الصف. هذا الموضوع له تأثير مباشر على نتائج تعلم الطلاب." كما أشار إلى الفروق الموجودة في نتائج الاختبارات الدولية وأكد على ضرورة مقارنة الظروف التعليمية للدول مع بعضها البعض. وفقًا له، فإن بعض العوامل مثل تلوث الهواء وعدم توازن الطاقة، تعتبر أعذارًا لإغلاق المدارس يمكن أن تضر بوقت التعليم.

إدارة إغلاق المدارس

أشار نائب وزير التعليم الابتدائي إلى تجربة فترة كورونا، وقال: "كانت إيران واحدة من الدول التي شهدت أطول فترة إغلاق للتعليم الحضوري. العديد من الدول، على الرغم من توفر التكنولوجيا، أعادت فتح مدارسها بعد شهر واحد." انتقد هذا النقطة التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير ضرورية تؤدي إلى إغلاق المدارس، وأكد أن هذا الموضوع يجب أن يتم دراسته بعناية أكبر. كما أشار حكيم زاده إلى تقرير من معهد دراسات التعليم الذي يظهر أن إغلاق المدارس ليس له تأثير كبير على تقليل عدم توازن الطاقة.

أكد على ضرورة نشر الثقافة في هذا المجال، وقال: "إذا قدمنا التعليمات اللازمة وأعدنا النظر في سلوكنا الاستهلاكي، يمكننا تجنب الإغلاقات غير الضرورية." تظهر تجارب الدول الأخرى في ظروف مشابهة أنها في كثير من الأحيان لا تغلق مدارسها على الرغم من تلوث الهواء. وفي النهاية، أشار حكيم زاده إلى أن إدارة وقت التعليم ومنع الإغلاقات غير الضرورية يتطلب إعادة نظر في السياسات ونشر ثقافة جدية.

المصدر: fa.shafaqna.com