برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
تحليل المسارات والعقوبات النفطية للحرس الثوري في الشرق الأوسط
تحليل

تحليل المسارات والعقوبات النفطية للحرس الثوري في الشرق الأوسط

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٠٧٤

الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري ليسا بحاجة بالضرورة إلى السيطرة على حقول النفط في دول أخرى للتأثير على سوق الطاقة العالمي. الموقع الجغرافي لإيران بجوار مضيق هرمز، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة للحرس، والبحرية غير المتناظرة، وشبكة الجماعات المسلحة المتحالفة، قد مكن طهران من تحويل مسار نقل الطاقة إلى ساحة ضغط.

تاريخ وسياق حرب الطاقة

هذه الحالة تشكلت في سياق حرب بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية، ثم توسعت بهجمات متبادلة وفرض قيود من الجمهورية الإسلامية على الملاحة في هرمز. الحرس الثوري ربط خلال الحرب إعادة فتح مضيق هرمز بنهاية التهديدات والتدخلات الأمريكية. في ١٤ سبتمبر، نشرت الجمهورية الإسلامية قائمة تضم ٧٧ سفينة متهمة بانتهاك البروتوكولات المعلنة من طهران، وهددت بمعاقبتها أو احتجازها أو مصادرتها. أظهرت البيانات الأولية لتتبع السفن أن مرور السفن التجارية عبر هرمز في عطلة نهاية الأسبوع انخفض إلى أقل من ١٠ سفن يوميًا.

اختلاف نهج داعش والجمهورية الإسلامية

يمكن تلخيص الاختلاف الرئيسي في جملة واحدة: كانت داعش تبيع النفط أساسًا لتمويل الحرب وإدارة أراضيها؛ بينما تستفيد الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري، بالإضافة إلى بيع النفط، من تهديد تدفق الطاقة للحصول على مكاسب سياسية في الأزمة الحالية. هذا التمييز ليس مطلقًا. وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات في مايو ٢٠٢٦ على الشبكات التي قالت إنها تسهل بيع ونقل النفط المملوك للحرس الثوري. لذلك، لا يزال بيع النفط جزءًا من آلية تمويل الحرس الثوري.

التطورات الأخيرة توضح هذه الآلية بوضوح. الحوثيون المتحالفون مع الجمهورية الإسلامية وصلوا إلى جزيرة بريم الاستراتيجية عند مدخل باب المندب واستولوا على السيطرة عليها، وزادت التهديدات ضد الملاحة في البحر الأحمر. في حدث منفصل، تعرض خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي كان يستخدم لتجاوز مضيق هرمز ونقل النفط إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، لهجوم بطائرات مسيرة وتوقف نشاطه.

أعلنت السعودية والعراق أن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، لكن لم تتبنى أي مجموعة المسؤولية عن الهجوم على الفور. وجود الجماعات المدعومة من الجمهورية الإسلامية في العراق لا يثبت بمفرده أن الحرس الثوري قد قاد هذه العملية. كما يجب التمييز بين التوافق السياسي والتسليح والقيادة المباشرة لكل عملية. أفادت رويترز أن هذا الخط كان ينقل حوالي أربعة إلى خمسة ملايين برميل من النفط يوميًا في الأشهر الأخيرة. المسار الذي كان يجب أن يكون بديلاً لهرمز، أصبح الآن جزءًا من ساحة المعركة.

المصدر: iranintl.com