استخدام مسار البحر الشمالي (NSR) ككريدور لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) تحت السيطرة الروسية، بسبب انخفاض الجليد في هذه المنطقة، قد زاد بشكل ملحوظ. هذه التحركات توضح بجلاء جهود روسيا لتعزيز بنيتها التحتية للنقل وتقليل المخاطر الناتجة عن العقوبات الدولية.
كريدور ترانس-قطبي وتطوير البنية التحتية
خطط فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، لتطوير كريدور ترانس-قطبي بهدف تحسين الاتصال بين منطقة البلطيق، القطب الشمالي وشرق روسيا تتحقق. مع افتتاح محطة جديدة في خليج سوور، ستزداد الصادرات من حقول النفط والغاز الطبيعي في القطب الشمالي. هذه المحطة التي تقع في نهاية خط أنابيب جديد بطول ٥٠٠ ميل، تصدر الإنتاجات من حقول Gydan Arctic ٢ وVostok Oil.
اقرأ المزيد: رئيس محكمة مقاطعة رودان: تحديد ١٦٣ سيارة مخالفة للتزود بالوقود
أسطول الظل ونقل النفط
أسطول الظل الذي يتضمن سفنًا مفروضة عليها عقوبات، يستخدم مسار البحر الشمالي لنقل شحنات النفط وLNG إلى وجهات في الصين ودول أخرى في جنوب شرق آسيا. السفن من فئة Arc٧ التي تم بناؤها في مصنع بناء السفن زودزوا (Zvezda)، بما في ذلك Aleksey Kosygin وPyotr Stolypin، تم تشغيلها مؤخرًا. هذه السفن تحتاج بسبب العقوبات إلى استخدام طرق نقل الشحن في البحر (Ship-to-Ship) لإبقاء مصدر هذه الشحنات مخفيًا.
في هذه الأثناء، تم تحديد أربع سفن مفروضة عليها عقوبات، بما في ذلك السفن المرفوعة علم عمان Mirabel والسفينة المرفوعة علم سيراليون Lumin، أثناء قيامها بعمليات نقل شحنات بالقرب من كوريا الشمالية. تمت هذه العمليات في منطقة مفتوحة في بحر اليابان، مما يدل على جهود أسطول الظل لتجاوز العقوبات.
مع زيادة تحميل النفط وLNG في خليج سوور، من المتوقع أن يزداد استخدام مناطق نقل الشحن في البحر. بينما تُعرف هذه المناطق كنقاط آمنة لنقل الشحنات، فإن استخدامها لتخزين الشحنات في البحر بسبب الظروف المتنوعة، ليس محتملًا كثيرًا.
اقرأ المزيد: هجوم القوات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ودور حسين طائب · هجوم الجمهورية الإسلامية على سفينة تحت عقد أمريكي بالقرب من مضيق هرمز




