حجتالاسلام والمسلمین موسی أحمدي، رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي، أعلن عن بدء تشغيل نظام تعبئة الوقود باستخدام بطاقات بنكية في جميع محطات الوقود في البلاد من الأسبوع المقبل. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسات الحكومة والمجلس لإدارة مثلى لاستهلاك الوقود ومنع تهريبه.
برامج لجنة الطاقة لتنظيم استهلاك الوقود
حجتالاسلام أحمدي خلال اجتماع حضره ممثلون عن وزارة النفط، والشركة الوطنية لتكرير وتوزيع المنتجات النفطية، ومنظمة تحسين استهلاك الطاقة، أوضح آخر البرامج في مجال تخصيص البنزين وإدارة استهلاك الوقود. وأعلن أن لجنة الطاقة، من خلال تشكيل مجموعة عمل خاصة، تعمل على دراسة وتطوير حلول فنية لإدارة استهلاك الوقود ومنع تهريبه.
اقرأ المزيد: اختلال في الملاحة في مضيق هرمز غير مسارات التجارة
مراحل تنفيذ خطة تنظيم الوقود
رئيس لجنة الطاقة في المجلس بشأن مراحل تنفيذ خطة تنظيم الوقود قال: "تم تعريف هذه العملية في ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تم تنفيذها كمرحلة تجريبية في عدد من محطات الوقود، وفي المرحلة الثانية، تم توسيع هذه الخطة لتشمل حوالي ثلاثة آلاف محطة."
كما أكد أن السياسة الاستراتيجية للحكومة والمجلس هي الانتقال من استخدام بطاقات المحطات إلى استخدام بطاقات الوقود الشخصية وبطاقات بنكية. مع هذا التغيير، من المتوقع أن تتحسن إدارة استهلاك الوقود وتتاح إمكانية مراقبة دقيقة للمعاملات.
الرد على الشائعات حول حصة البنزين
رداً على الشائعات التي تم تداولها في الفضاء الإلكتروني حول تقليص حصة البنزين البالغة ١٥٠٠ تومان، أكد حجتالاسلام أحمدي أن "نحن لا نسعى إلى خلق صدمة في المجتمع" ولم يؤكد الأخبار غير الرسمية التي تم نشرها في هذا الصدد. وأكد على أن السياسة الرئيسية في تنظيم استهلاك الوقود هي استخدام الأدوات الذكية وإتاحة إمكانية تسجيل ومراقبة دقيقة للمعاملات.
تتم هذه التغييرات من أجل إدارة أفضل وأكثر كفاءة لاستهلاك الوقود في البلاد، ويمكن أن تساعد في تقليل تهريب الوقود. بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الحالية والحاجة إلى تحسين الموارد، تعتبر هذه الإجراءات خطوات إيجابية نحو إدارة استهلاك الوقود.
اقرأ المزيد: رئيس لجنة الطاقة في المجلس أعلن عن برامج جديدة لإدارة استهلاك الوقود · حجتالاسلام محمد مختاري: المشاكل الاقتصادية ناتجة عن الضغوط الخارجية وسوء الإدارة




