السفينة الحاملة للغاز الطبيعي المسال (LNG) المسماة الميدة، تعرضت يوم الجمعة لإطلاق نار بالقرب من مضيق هرمز. وقع هذا الحادث في الوقت الذي كانت فيه باكستان قد تفاوضت مسبقًا مع إيران لضمان مرور آمن لهذه السفينة.
تفاصيل الحادث وردود الفعل
السفينة الميدة التي كانت ترفع علم جزر مارشال كانت تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال القطري. وفقًا لمصادر مطلعة، وافق المسؤولون الإيرانيون قبل ساعات قليلة من وقوع الحادث على مرور هذه السفينة. ومع ذلك، بعد تعرضها للهجوم، غيرت السفينة مسارها نحو الخليج العربي.
اقرأ المزيد: تأكيد مشروع ميناء تصدير LNG في تكساس من قبل MARAD مع تقليل زمن المراجعة
وزير الشحن الهندي، سارباناندا سونووال، أكد أن جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم ٢٥، بما في ذلك ستة رعايا هنود، في صحة جيدة. كما أعلنت شركة نقل الغاز القطرية يوم الأحد أن السفينة تعرضت للإصابة لكنها لا تزال قادرة على العمل وأن حالتها قيد المراجعة.
عواقب هذا الحادث على باكستان
هذا الحادث يبرز مرة أخرى المخاطر التي تواجه السفن التي تعبر مضيق هرمز. باكستان، التي تواجه نقصًا في الطاقة بسبب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، قد تضطر إلى اللجوء إلى السوق العالمية بأسعار أعلى إذا لم تتلق هذه الشحنة. الأسعار في هذه السوق تزيد عن ثلاثة أضعاف المستوى الذي كان قبل الحرب.
في الشهر الماضي، كانت باكستان قد تحدثت مع المسؤولين الإيرانيين حول أمن عدة شحنات أخرى من الغاز الطبيعي المسال القطري، والتي نجحت جميعها في عبور مضيق هرمز ودخول بحر عمان. بينما لا يزال تدفق صادرات الغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز في أكتوبر حوالي ٣٠% من المستوى الذي كان قبل الحرب.
قطر منذ سبتمبر قد استأنفت بشكل مستمر صادرات LNG من هذا الممر المائي وتستخدم السفن القديمة لتقليل تكاليف التأمين. هذا الحدث يظهر أن هناك تحديات جديدة تواجه باكستان ودول أخرى في هذه المنطقة، ويشعر بالحاجة إلى تدابير أمنية إضافية.
اقرأ المزيد: زيادة صادرات النفط الإيراني عبر مسارات جديدة · السفينة الناقلة البنمية لويس ١ تعرضت للهجوم في مضيق هرمز




