اللواء صفوي، رئيس مركز بحوث علوم ومعارف الدفاع المقدس الشهيد الحاج قاسم سليماني، في حديثه عن مضيق هرمز، كونه نقطة استراتيجية وحيوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد على أهمية الإدارة الذكية لهذه المنطقة. وأشار إلى أن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من المياه الإقليمية الإيرانية ويلعب دورًا رئيسيًا في الأمن والاستقرار الإقليمي.
استراتيجيات الأمن الإيرانية في مضيق هرمز
اللواء صفوي، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز يُعتبر واحدًا من أهم طرق نقل النفط في العالم، أكد على ضرورة الإدارة الذكية والآمنة لهذه المنطقة. وأضاف أن إيران، كدولة ساحلية في هذه المنطقة، تتحمل مسؤوليات خاصة تجاه الأمن وحماية هذه المياه. ووفقًا له، تمكنت إيران من منع التهديدات الخارجية في هذه المنطقة من خلال اتخاذ تدابير مناسبة.
اقرأ المزيد: زيادة اتصال موانئ شرق إفريقيا وشبه القارة الهندية في ظل التحولات الجيوسياسية
تداعيات العقوبات على الأمن البحري
اللواء صفوي أشار أيضًا إلى تأثير العقوبات الدولية على الأمن البحري وتجارة النفط الإيرانية، قائلاً إن هذه العقوبات، رغم أنها قد تسببت في تحديات، إلا أن إيران تمكنت من التغلب على هذه التحديات من خلال الإدارة الصحيحة واستخدام القدرات الداخلية. وأكد أن البلاد تعمل على تعزيز قدراتها في المجالات العسكرية والبحرية لتكون قادرة على الرد بشكل مناسب على أي تهديد، بما في ذلك العقوبات والتهديدات العسكرية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يُعتبر فيه مضيق هرمز واحدًا من أهم النقاط الاستراتيجية في العالم، وقد كان دائمًا محط اهتمام القوى العالمية. نظرًا لأن نسبة كبيرة من النفط الخام العالمي تمر عبر هذا المضيق، فإن السيطرة والإدارة لهذه المنطقة تعتبر ذات أهمية كبيرة لإيران. وأكد اللواء صفوي أن أي تهديد لأمن هذه المياه يُعتبر تهديدًا للأمن القومي الإيراني، وأن البلاد لن تدخر جهدًا في هذا الصدد.
اقرأ المزيد: تحليل مستندات النقل في الصناعة البحرية · القوات الأمريكية استهدفت ناقلة النفط Ocean Molica بسبب انتهاك العقوبات




