برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
السعودية توقف تحميل النفط إلى أوروبا بعد الهجمات بالطائرات المسيرة
نفط و پتروشيمي

السعودية توقف تحميل النفط إلى أوروبا بعد الهجمات بالطائرات المسيرة

منبع تصویر: gcaptain.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٧٨٥

السعودية أوقفت تحميل نفطها إلى أوروبا بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة التي ألحقت الضرر بخط أنابيب تصدير النفط الرئيسي لهذا البلد إلى البحر الأحمر. هذه الحالة دفعت الزبائن الرئيسيين مثل بولندا للبحث عن مصادر بديلة، بينما ارتفعت أسعار الشحنات إلى أكثر من ١٢٠ دولارًا للبرميل.

إغلاق خط أنابيب النفط وتأثيراته

الهجمات على خط أنابيب النفط الشرقي-الغربي في السعودية، الذي حمى هذا البلد من أسوأ عواقب إغلاق مضيق هرمز خلال الأشهر الستة الماضية، أجبرت السعودية يوم الجمعة على إغلاق هذا الخط. وأفادت مصادر تجارية أن السعودية أبلغت زبائنها الأوروبيين أن بعض الشحنات النفطية التي تم تحميلها في سبتمبر سيتم إلغاؤها، كما تم إيقاف تحميل النفط في ميناء البحر الأحمر ينبو.

تسبب انخفاض تدفق النفط السعودي عبر البحر الأحمر في سعي هذا البلد لتصدير المزيد من النفط عبر مضيق هرمز. يتم ذلك باستخدام شحنات "مظلمة"، مشابهة للطرق التي تستخدمها الإمارات العربية المتحدة والعراق. تتيح هذه الشحنات لمنتجي النفط في الخليج تصدير ما بين ٧ إلى ٩ ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل ٣٠ إلى ٤٠ في المئة من الأحجام قبل الحرب.

رد فعل السوق والزبائن

هذا الاضطراب في إمدادات النفط أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث يتم تداول عقود النفط الآجلة لبرنت بالقرب من ١٠٨ دولارات للبرميل، وأسعار الشحنات في السوق الفعلية في أوروبا تتجاوز حتى ١٢٢ دولارًا للبرميل. في الأسبوع المنتهي في ١٣ سبتمبر، قامت السعودية بتحميل ٢٢ مليون برميل من النفط في ١٢ سفينة في ميناء رأس تنورة / الجبيل، بينما في الأسابيع الثلاثة السابقة، كان يتم تحميل ٦ إلى ٧ سفن فقط في الأسبوع.

شركة النفط البولندية المتكاملة، أورلن، تسعى للعثور على شحنات من النفط الخام من بحر الشمال وأماكن أخرى في العالم لتعويض واردات السعودية. أصبحت السعودية أكبر مزود لأورلن في عام ٢٠٢٢، وتؤمن الآن حوالي ٤٠ في المئة من نفط هذه الشركة، مما يجعلها تعتمد على المنتج السعودي.

لم تكشف أورلن عن تفاصيل محددة حول صفقاتها التجارية، لكنها ذكرت أنها تدير بنشاط محفظة إمداداتها لضمان استمرار عمليات أصولها التكريرية. قامت الشركة بشراء عدة شحنات من النفط الخام في مناقصات فورية وتبحث عن شراء النفط الخام من بحر الشمال وكذلك النفط الخام من مناطق أبعد مثل WTI في الولايات المتحدة وCPC Blend في كازاخستان.

أورلن أصدرت أيضًا مناقصة أخرى لشراء النفط الخام من بحر الشمال أو الجزائر للتسليم في أكتوبر والنفط الخام من غيانا للتسليم في نوفمبر. ومع ذلك، فإن النتائج تتأخر ببطء. ميناء غدانسك في البحر البلطيق في بولندا استقبل منذ بداية هذا العام حوالي ١٦٠,٠٠٠ برميل يوميًا من النفط الخام السعودي.

تستمر تسليمات المواد الخام إلى مصافي أورلن بدون انقطاع، وقد أعلنت الشركة أن هذه العملية تسير حاليًا بدون مشاكل.

المصدر: gcaptain.com