برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
السعودية ألغت جزءًا من شحنات النفط الخام الأوروبية
نفط و پتروشيمي

السعودية ألغت جزءًا من شحنات النفط الخام الأوروبية

منبع تصویر: charsooeghtesad.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٨٠٦

واجهت السعودية في سبتمبر ٢٠٢٦ تحديات متعددة في سلسلة صادرات وتكرير النفط الخاصة بها. تسببت الهجمات بالطائرات المسيرة على خط الأنابيب الاستراتيجي شرق-غرب، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج شرق السعودية إلى ميناء ينبع، في تضرر ثلاث محطات ضخ وتعطيل تدفق النفط إلى هذا الميناء. وفقًا للتقارير، تم إلغاء أو تأجيل بعض الشحنات النفطية السعودية لمصافي التكرير الأوروبية.

تفاصيل الهجمات وتأثيراتها

في ١١ سبتمبر، أعلنت السعودية أن الخط الاستراتيجي شرق-غرب قد توقف مؤقتًا بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة. وأعلن المسؤولون السعوديون أن هذه الطائرات قد أُطلقت من الأراضي العراقية. وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تُنسب مسؤولية هذا الهجوم بشكل قاطع إلى مجموعة معينة. بالإضافة إلى ذلك، في ١٦ سبتمبر، أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم أنصار الله في اليمن، أن منشآت أرامكو في ينبع قد تعرضت لهجمات بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وقد تمت هذه الهجمتين بشكل منفصل، وتأثيراتهما على البنية التحتية للطاقة في السعودية يمكن ملاحظتها في الوقت نفسه.

إلغاء الشحنات والجهود لتأمين النفط البديل

نظرًا للاختلالات الأخيرة، تشير التقارير إلى أن السعودية قد ألغت أو أجلت جزءًا من شحنات النفط الخام المقررة للعملاء الأوروبيين. واجهت ثلاثة مصافي تكرير أوروبية على الأقل هذه المشاكل، وفي بعض الحالات، قد تتأخر تسليم الشحنات حتى نوفمبر. على سبيل المثال، تسعى شركة أورلن البولندية، التي تحصل على حوالي ٤٠% من احتياجاتها النفطية من أرامكو، إلى تأمين النفط من أسواق أخرى بسبب تقليل الشحنات السعودية، وقد اشترت درجات من بحر الشمال.

في الوقت نفسه مع هذه التحديات، قامت السعودية بجهود لتأمين الديزل والبنزين من سوق البحر الأبيض المتوسط. قدمت أرامكو عروض شراء لتأمين آلاف الأطنان من الديزل في نافذة تداول بلاتس، وكانت تسعى أيضًا لتأمين البنزين من أوروبا. وقد بدأت هذه الزيادة في نشاط شراء أرامكو قبل الهجوم الأخير على خط الأنابيب، ولا يمكن نسب كل الطلب الجديد على الديزل للاختلالات الأخيرة.

علاوة على ذلك، تعرضت منشآت جازان على ساحل البحر الأحمر لعدة هجمات في الأشهر الأخيرة. نظرًا للقيود الموجودة في مخزونات النفط في ينبع، يُتوقع أن تكون مخزونات هذه المنشآت كافية فقط للحفاظ على الصادرات بمعدل طبيعي يتراوح بين خمسة إلى سبعة أيام.

المصدر: charsooeghtesad.ir