برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
التوجه إلى تحديات تأمين الوقود لمناجم خراسان رضوي في البرنامج السابع للتنمية
تقرير خاص

التوجه إلى تحديات تأمين الوقود لمناجم خراسان رضوي في البرنامج السابع للتنمية

منبع تصویر: qudsonline.ir

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٢٢٥

يعيش عمال المناجم في خراسان رضوي في قلق من انقطاع الآلات وتوقف الأفران في الشتاء القادم بدلاً من التركيز على تسجيل رقم قياسي جديد في الاستخراج. مع وجود ما يقرب من ٣ مليارات طن من المواد المعدنية المحددة، تُعتبر خراسان رضوي واحدة من الركائز الأساسية لسياسة استبدال الدخل من المناجم بدلاً من النفط. ولكن على الرغم من هذه الإمكانية، فإن الحقائق الموجودة في مجال تأمين الوقود للمناجم قد خلقت تحديات جدية.

عدم التوازن في الطاقة وتأثيراته على الإنتاج

الحقيقة هي أن البرنامج السابع للتنمية يعاني من انفصال هيكلي عن الحقائق المتعلقة بالطاقة. البرامج التنموية التي تم إعدادها بناءً على أهداف كمية، بدون مراعاة البنية التحتية اللازمة، من الصعب أن تحقق النجاح. إن عدم التوازن المزمن في الطاقة في البلاد الذي يظهر في أيام ذروة برودة الشتاء بنقص يومي يتراوح بين ١٠٠ إلى ١٥٠ مليون متر مكعب من الغاز، قد أدى إلى تأثيرات سلبية على إنتاج المناجم. في هذه الظروف، تُعتبر المناجم دائماً في نهاية جدول أولويات تخصيص الوقود، وهذا الأمر يؤدي إلى إغلاق نوبات العمل وتخفيض عدد العمال المحليين.

تحديات تأمين الوقود والحلول المقترحة

يخصص نشطاء قطاع المناجم في المحافظة جزءاً كبيراً من طاقتهم لتجاوز العقبات الإدارية وتأمين الوقود بدلاً من التركيز على الاستخراج. الأنظمة البالية وتسجيل الحصص بشكل متقطع قد وضعت تحديات جدية أمام عمال المناجم. في هذا السياق، يمكن أن يُعتبر تحقيق الحصص بناءً على البرنامج السنوي وليس على السجلات السابقة، كإجراء فعال لتحسين وضع تأمين الوقود للمناجم.

تطوير الطاقة المتجددة وتبادل الحقوق الحكومية مع هذه المشاريع هو أيضاً من الحلول الأخرى التي يمكن أن تساعد في تحسين الظروف. إذا لم ترغب الحكومة والوزارات المعنية في أن تتحول أهداف البرنامج السابع في مجال المناجم إلى إحصائيات مؤرشفة، يجب عليهم بسرعة اتخاذ إجراءات لتصحيح طريقة تخصيص الوقود.

وإلا، سنشهد هذا الشتاء أيضاً إغلاق المناجم وبالتالي المزيد من المشاكل الاقتصادية. ستكون عواقب هذه اللامواءمة مؤثرة ليس فقط على عمال المناجم ولكن أيضاً على حياة الناس وسوق الإسكان.

المصدر: qudsonline.ir