وزير الطاقة في اجتماع سياسة الحملة "٢٥ درجة، قرار التضامن" أشاد بمشاركة وتعاون الناس في هذه الخطة وأكد أن الناس في موضوع عدم التوازن في الطاقة ليسوا فقط مذنبين، بل لهم دور وتأثير كبير. جاء هذا التصريح في وقت يواجه فيه البلد تحديات جدية في مجال الطاقة.
الدور الحيوي للناس في إدارة عدم التوازن
وزير الطاقة أشار إلى أنه يجب اعتبار الناس كشركاء استراتيجيين لوزارة الطاقة، وقال: "مشاركة الناس في هذه الحملة تدل على فهمهم العميق لوضع الطاقة في البلاد. نحن بحاجة إلى رؤية الناس ليس كمذنبين، بل كزملاء لنا في هذا الطريق." وأضاف: "الحملة ٢٥ درجة ليست مجرد خطة بسيطة، بل هي حركة اجتماعية للتضامن والتعاون في سبيل تحسين استهلاك الطاقة."
تحديات عدم التوازن والحلول
وزير الطاقة أشار في حديثه إلى التحديات الموجودة في مجال عدم التوازن في الطاقة وأكد أنه من خلال التعاون والتضامن مع الناس، يمكننا التغلب على هذه المشكلات. وأوضح أن هذه الحملة أُطلقت بهدف تعزيز الوعي العام حول استهلاك الطاقة بشكل أمثل وخلق ثقافة التوفير. "يجب أن نتجه نحو مستقبل مستدام، ويمكن أن تلعب هذه التعاونات من قبل الناس دورًا رئيسيًا في هذا الاتجاه."
نظرًا لأهمية هذه الحملة، دعا وزير الطاقة جميع فئات المجتمع للمشاركة في هذه الخطة والمساعدة في تحسين استهلاك الطاقة في البلاد. وقال: "يجب علينا جميعًا كأعضاء في مجتمع واحد، أن نشعر بالمسؤولية الاجتماعية تجاه موارد الطاقة في البلاد ونسعى في هذا الاتجاه."




