برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
البحرية الصومالية تعلن عن إنقاذ طاقم سفينة شحن
جهان

البحرية الصومالية تعلن عن إنقاذ طاقم سفينة شحن

منبع تصویر: maritime-executive.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٩٧٧

البحرية الصومالية أعلنت عن إنقاذ طاقم سفينة الشحن «جاكوار» (Jacuar) التي كانت في حالة حرجة. تمت عملية الإنقاذ في ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦، مما يدل على جهود الحكومة الصومالية لتحسين الأمن البحري في المناطق الخطرة في البلاد.

تفاصيل السفينة وحالتها

وزارة الموانئ والنقل البحري الصومالية أعلنت في ١٧ سبتمبر أنها تراقب حالة سفينة الشحن «جاكوار» التي كانت تغرق وتعاني من تسرب المياه. هذه السفينة التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، كان بها ١٨ طاقم من دول الهند وسوريا ومصر، ولم يتم تقديم معلومات دقيقة عن موقع الحادث. السفينة «جاكوار» التي تم بناؤها في عام ١٩٩٨، تحت ملكية وإدارة تركيا، وتزن ٨٥٥٦ طن وطولها ١٠٠ متر.

تاريخ مشاكل السفينة

السفينة «جاكوار» لديها تاريخ مليء بالمشاكل وقد تعرضت لانتقادات عدة بسبب عيوب السلامة في عمليات التفتيش المينائية في السنوات الماضية. في ديسمبر ٢٠٢٥، قامت السلطات المصرية بتفتيش السفينة بسبب صدأ السطح ومشاكل في أدوات غرفة المحرك. كما قامت السلطات الأردنية في سبتمبر ٢٠٢٤ وأبريل ٢٠٢٥ باحتجاز السفينة لأسباب تتعلق بالسلامة. ومع ذلك، لم يتم تقديم معلومات عن أسباب حدوث الحالة الحرجة للسفينة «جاكوار».

كانت السفينة تحمل ٧٠٠٧ طن من البضائع غير المعروفة في طريقها من موزمبيق إلى مصر. وقد أعلنت البحرية الصومالية أن عملية إنقاذ الطاقم تمت في ١٨ سبتمبر. وتفيد التقارير الإعلامية أن السفينة كانت تغرق، لكن لم يتضح بعد في أي منطقة من الصومال وقع الحادث.

تطورات البحرية الصومالية

ذكرت وسائل الإعلام المحلية في الصومال في أبريل ٢٠٢٥ أن حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال، قد عين قائدًا جديدًا للبحرية. يأتي ذلك في وقت كانت فيه البحرية في البلاد غير نشطة إلى حد كبير منذ أوائل التسعينيات. بدأت الجهود لتوسيع البحرية منذ حوالي عام ٢٠٢٢ مما أدى إلى توظيف أفراد جدد. كما وعد الرئيس بإعادة تفعيل القوات الجوية للبلاد.

ذكرت الاتحاد الأوروبي في يوليو ٢٠٢٦ أنها نظمت دورات تدريبية في مقديشو لتعزيز قدرات القوات البحرية وخفر السواحل. شارك أعضاء من الشرطة البحرية وخفر السواحل والبحرية في هذه الدورة التي استمرت ١٠ أيام، وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود لتحسين الأمن البحري في هذه المنطقة.

المصدر: maritime-executive.com