أمير استكي، مسعف الهلال الأحمر، في برنامج تلفزيوني شرح تفاصيل إغاثته في الحادث الأخير. أعلن أنه في اليوم التاسع من شهر إسفند، ذهب إلى مكان بالقرب من حسينية الإمام خميني وبدأ الأنشطة الإغاثية. أشار استكي في توضيحاته إلى التحديات في تحديد الهويات وحالة آقامجتبي خامنئي.
تحديد الهوية والظروف الحالية
قال استكي في هذا البرنامج: "ذهبنا إلى خلف حسينية الإمام خميني وبدأنا العمل. كان من الصعب جداً تحديد من تعود إليهم الجثث التي تخرج. كان من غير المحتمل أن يخرج أحد حياً من ذلك المبنى، وكان أملنا أن قائدنا ليس في ذلك المبنى." هذه التصريحات تعكس الضغط النفسي والعصبي العالي للمسعفين في مثل هذه الظروف.
اقرأ المزيد: الاستجابة السريعة للخدمات الطارئة منعت غرق سفينة Nautilus في هولندا
خروج آقامجتبي خامنئي
واصل أمير استكي: "في اللحظات الأولى رأيت السيد مجتبي خامنئي، كان هناك حطام خفيف عليه. لم أتعرف عليه بنفسي، قال لي مرافقي إنه آقامجتبي. لم يكن لديه إصابة خطيرة وكان يمشي على قدميه. بالطبع كانوا يساعدونه." هذه الأخبار المفرحة حول حالة آقامجتبي خامنئي تأتي في سياق الأخبار السيئة التي نشرت بعد هذا الحادث.
يؤدي مسعفو الهلال الأحمر كأول المستجيبين في مثل هذه الحوادث دورًا حيويًا في إنقاذ الأرواح ومساعدة المتضررين. وأكد استكي على أن هذه الأنواع من الحوادث تتطلب استعدادات وقدرات خاصة، مشددًا على أهمية التدريب والمعدات المناسبة للمسعفين.
اقرأ المزيد: شركة Virgo Karya Shipping أعلنت عن اتفاق لرفع العبارة الغارقة Virgo Transport ٨ · إنقاذ امرأة تبلغ من العمر ٤٤ عامًا من مياه البحر الأيوني بعد ٢٠ ساعة




