برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
OOCL أول سفينة تعبر قناة السويس
نفط و پتروشيمي

OOCL أول سفينة تعبر قناة السويس

منبع تصویر: maritime-executive.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٨٩٨

سفينة OOCL البرتغالية (بسعة ٢٢٥,٠٠٠ طن) عبرت قناة السويس في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ متجهة إلى الصين. هذه السفينة انطلقت من بلجيكا ومن البحر الأبيض المتوسط وعادت كأول سفينة من مجموعة OOCL إلى هذا المسار. وفقًا لبيان صادر عن مسؤولي قناة السويس، تعتبر هذه العبور أيضًا أول عبور لسفينة تحت إدارة شركة كوسكو منذ التوترات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تفاصيل عبور سفينة OOCL البرتغالية

سفينة OOCL البرتغالية كانت واحدة من ٣٩ سفينة في قافلة العبور، تحركت من الشمال نحو البحر الأحمر. بينما سجلت قناة السويس في اليوم السابق، ١٥ سبتمبر، ٤٥ سفينة. وفقًا للمعلومات المتاحة، كانت هناك سفن أخرى من شركات MSC Mediterranean Shipping وCMA CGM أيضًا في هذه القافلة. أكد مسؤولو قناة السويس أن هذه الشركات، جنبًا إلى جنب مع Maersk وHapag-Lloyd، قد أعادت خدماتها إلى هذا المسار.

التأثيرات على الخدمات البحرية وأمن المنطقة

عودة السفن إلى قناة السويس تشير إلى تحسن الظروف الأمنية في المنطقة، ومع ذلك لا تزال التوترات القائمة في البحر الأحمر والضوابط التي فرضها الحوثيون تشكل تحديات للملاحة. الحوثيون استولوا في الأسبوع الماضي على ميناء المخا وجزيرة في البحر الأحمر لزيادة السيطرة على منطقة باب المندب. ومع ذلك، أعلنوا أنهم قد حظروا فقط السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.

كما أشار مسؤولو قناة السويس إلى زيادة حجم الحركة في هذه القناة. في الأشهر الثمانية الأولى من عام ٢٠٢٦، تجاوز حجم الحركة ٧٢ مليون طن، مما يمثل زيادة بنسبة ٥٤% مقارنة بـ ٤٦.٧ مليون طن في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥. هذه الإحصائيات توضح بجلاء العودة إلى مستويات ما قبل الحرب وأيضًا زيادة الثقة في الأمن البحري في هذه المنطقة.

واجهت قناة السويس في عام ٢٠٢٥ انخفاضًا بنسبة ٣.٤% في إحصائيات عبور السفن، حيث انخفض العدد إلى ١٢,٧٥٨ سفينة. ومع ذلك، فإن زيادة الحركة هذا العام وعودة الخدمات البحرية إلى هذا المسار تشير إلى الجهود المستمرة من قبل مسؤولي قناة السويس لتشجيع السفن على العودة إلى مساراتها السابقة.

المصدر: maritime-executive.com