شركة ADES Saudi Limited، وهي شركة فرعية غير مباشرة من شركة ADES Holding، اشترت محمولة تشمل خمسة نفطيات جك-أب من الشركة الإيطالية Saipem في المملكة العربية السعودية. هذه الشراء بقيمة تقريبية ٣.٧ مليار ريال سعودي (ما يعادل ٩٨٧ مليون دولار) يزيد من أسطول ADES العالمي إلى ١٢٨ وحدة، كما يساعد على توسيع أنشطة هذه الشركة في المكسيك.
تفاصيل الصفقة وتأثيرها على أسطول ADES
شركة Saipem نقلت جميع أسهمها في فرعها العربي إلى ADES. تم تنفيذ هذا النقل بعد الحصول على جميع التصريحات اللازمة وتحقيق الشروط المسبقة. مع إتمام هذه الصفقة، تستمر Saipem في استراتيجيتها للتركيز على قطاعات الحفر في المياه العميقة والبيئات الصعبة التي تُعرف بتعقيدها العالي وقيمتها المضافة المرتفعة.
اقرأ المزيد: عقد الناقلة "هاريكا" في طريقها إلى إيطاليا
الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة ADES Holding، صرح حول هذه الصفقة: "هذا الشراء يمكّننا من إضافة خمسة نفطيات جك-أب عاملة إلى أسطولنا، والتي يبلغ متوسط عمرها ١٠.٤ سنوات. هذه النفاطيات تتماشى بشكل جيد مع أسطولنا الحالي وتعزز دعم وجودنا وسجلنا التشغيلي في السعودية."
حالة السوق وآفاق المستقبل
سوق الحفر البحري لا يزال يتمتع بأسس قوية، حيث تصل نسبة استخدام النفاطيات الجك-أب إلى حوالي ٩٠ بالمئة، ولا تزال الأسعار اليومية مستقرة. كما تستمر أنشطة المناقصات في أسواقنا الرئيسية. هذا الأمر ينعكس أيضًا في إعلانات استئناف النشاط لجميع النفاطيات المعلقة مؤقتًا لدينا في مجلس التعاون الخليجي (GCC)، مما يعزز ثقتنا في الطلب المستدام في هذه المنطقة.
شركة ADES الآن تعمل بـ ١٢٨ ناقلة، بما في ذلك ٨٨ ناقلة جك-أب، بما في ذلك ٥١ ناقلة جك-أب عالية الجودة، ولديها أيضًا ٤٠ وحدة برية. هذا الشراء يمكّن ADES من دخول المكسيك وتوسيع نطاقها الدولي إلى ٢١ دولة، كما أضاف حوالي ٣.٧ مليار ريال سعودي إلى مشاريعها.
الدكتور فاروق أضاف: "توسيع أسطولنا ومشاريعنا القوية والطويلة الأجل يضعنا في موقع يمكننا من الاستفادة من الطلب المستدام للعملاء وخلق قيمة مضافة لمساهمينا. أمن الطاقة اليوم لا يعتمد فقط على الاحتياطيات الهيدروكربونية، بل يعتمد أيضًا على توفر النفاطيات اللازمة لتطويرها بشكل آمن وفعال."
شركة ADES، من خلال توسيع وجودها في السعودية وزيادة نطاقها الدولي، تساهم بشكل كبير في أمن الطاقة العالمي، بينما تستمر في تعزيز قدراتها المحلية وإنشاء سلسلة إمداد داخلية وتساعد في تحقيق الأهداف طويلة الأجل للسعودية تحت رؤية ٢٠٣٠.
اقرأ المزيد: رسم حدود جديدة للعقوبات في مياه الخليج · خفض توقعات إنتاج النفط الروسي؛ أوكرانيا في دائرة الضوء




