وزارة النفط الإيرانية أعلنت عن جمع ١٧ مليون متر مكعب من غازات الشعلة والغاز المصاحب يومياً. هذه الكمية المجمعة تعتبر خطوة مهمة نحو تقليل حرق الغاز وتحسين استخدام مصادر الطاقة في البلاد. غازات النفط والغاز المصاحبة هي من بين المصادر القيمة للطاقة التي يمكن تحويلها إلى مواد خام للصناعات، وقود، ومصدر دخل.
تحول في إدارة موارد الغاز
في السنوات الأخيرة، تم حرق جزء كبير من هذه الثروة الوطنية بسبب عدم الجمع المناسب، مما أدى إلى مشاكل بيئية متعددة. ومع ذلك، أعلنت وزارة النفط مؤخراً عن برامج جديدة لجمع ومعالجة هذه الغازات. تشمل هذه البرامج تطوير البنية التحتية للمعالجة وزيادة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الجديدة.
اقرأ المزيد: قوات الأمن السورية تمنع هجومًا إرهابيًا على مصفاة نفط حمص
أهداف البرنامج السابع للتنمية
كما وضعت وزارة النفط هدفًا لجمع الجزء الأكبر من غازات الشعلة بحلول نهاية البرنامج السابع للتنمية. هذا الهدف لن يساعد فقط في تقليل الآثار البيئية، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد وزيادة الإيرادات الوطنية. وفقًا لمسؤولي وزارة النفط، فإن تنفيذ مشاريع معالجة كبيرة وتخصيص المشاريع للمستثمرين هي من بين المحاور الرئيسية للبرامج الجديدة لهذه الوزارة.
وفقًا للإحصائيات المعلنة، تجاوز حجم جمع الغازات المصاحبة والشعلة في صناعة النفط ١٧ مليون متر مكعب يوميًا. هذه الإحصائيات، جنبًا إلى جنب مع تطوير البنية التحتية للمعالجة وزيادة مشاركة القطاع الخاص، تعتبر من الإنجازات التي حققتها وزارة النفط في مجال السيطرة على حرق الغاز.
حرق الغاز في إيران مقارنة بالعالم
وفقًا لتقرير تتبع حرق الغاز العالمي من البنك الدولي، من المتوقع أن يصل حجم الغاز المحروق في العالم إلى ١٦٧ مليار متر مكعب في عام ٢٠٢٥، بزيادة قدرها ٦%. هذا الرقم هو أعلى مستوى منذ عام ٢٠١٩، مما يدل على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر جدية في مجال تقليل حرق الغاز على المستوى العالمي. بالنظر إلى هذه الإحصائيات، تعتبر إجراءات وزارة النفط الإيرانية لجمع غازات الشعلة والمصاحبة خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع البيئي والاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة في البلاد.
في النهاية، نظرًا لأهمية جمع غازات الشعلة والمصاحبة وتأثيراتها الإيجابية على البيئة واقتصاد البلاد، من المتوقع أن تستمر وزارة النفط في تنفيذ برامجها بجدية أكبر واستغلال قدرات القطاع الخاص في هذا المسار.
اقرأ المزيد: غولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط إلى ١٠٥ دولارات في ديسمبر · حميد بورد يعزز إنتاج النفط الإيراني في ظل العقوبات




