برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
نائب وزير التعليم الابتدائي: وزارة التعليم أصبحت مرجع اتخاذ قرار إغلاق المدارس
تحليل

نائب وزير التعليم الابتدائي: وزارة التعليم أصبحت مرجع اتخاذ قرار إغلاق المدارس

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٤٦١

نائب وزير التعليم الابتدائي في وزارة التعليم أعلن أن هذه الوزارة أصبحت مسؤولة عن اتخاذ القرار بشأن إغلاق المدارس، وقال: مع تفويض هذه الصلاحية، بدلاً من الإغلاق الشامل، يمكن اتخاذ قرارات تتناسب مع ظروف كل منطقة.

أهمية وقت التعليم وتأثير إغلاق المدارس

رضوان حكيم زاده في حديث صحفي أكد على أهمية الحفاظ على وقت تعليم الطلاب وأشار إلى أن وقت التعليم في بلادنا أقل بكثير مقارنة بالعديد من الدول الأخرى. وأوضح أن هذه المسألة تؤثر على نتائج تعلم الطلاب ويجب مقارنة الظروف التعليمية مع الدول الأخرى.

حكيم زاده أشار إلى إغلاق المدارس لأسباب مختلفة مثل تلوث الهواء وتساقط الثلوج، وقال: "في كل مرة لأي سبب، أول مكان نقوم بإغلاقه هو المدرسة". وأكد أن هذه القرارات ليست بالضرورة مفيدة ويمكن أن تضر بوقت التعليم وتعلم الطلاب.

إدارة إغلاق المدارس وعدم التوازن في الطاقة

كما أشار إلى تقرير بحثي تناول العوامل المختلفة لإغلاق المدارس. في هذا التقرير، تم تحديد أن إغلاق المدارس ليس له تأثير كبير على تقليل عدم التوازن في الطاقة. وأضاف حكيم زاده: "يجب أن نتعامل مع مثل هذه القرارات بدقة أكبر".

نائب وزير التعليم الابتدائي في وزارة التعليم أشار أيضاً إلى معايير إغلاق المدارس في ظروف تلوث الهواء، وقال: "في العديد من الدول، حتى عندما تكون مستويات تلوث الهواء أعلى من الحد المسموح به، تستمر المدارس في العمل". بينما في إيران، يتم الانتقال بسرعة نحو إغلاق المدارس.

حكيم زاده أكد أيضاً على ضرورة نشر الثقافة للحد من إغلاق المدارس، وقال: "إذا قدمنا التعليمات اللازمة وأعدنا النظر في سلوكنا الاستهلاكي، ربما يمكننا إلى حد كبير منع إغلاق المدارس".

وأشار إلى تجربة فترة كورونا، وأوضح أن إيران كانت واحدة من الدول التي شهدت أطول فترة إغلاق للتعليم الحضوري، وأثر ذلك سلباً على تعليم جيل كامل. وأشار إلى أنه يجب اتخاذ قرارات أفضل بشأن إغلاق المدارس لضمان إمكانية تعويض وزيادة أيام تعليم الطلاب في النهاية.

المصدر: sinapress.ir