منصور شکرالهی، عضو لجنة الطاقة في البرلمان، أكد على أهمية زيادة سعة التكرير في إيران، وناقش تحديات عدم التوازن في الطاقة في البلاد. وأعلن أن تطوير سعة التكرير يعني تعزيز أمن الطاقة وتقليل تعرض البلاد لاستيراد الوقود، خاصة في الظروف الحالية التي تواجه فيها إيران قيودًا مالية وضغوطًا خارجية.
ضرورة زيادة الإنتاج المحلي من الوقود
شکرالهی أكد أن زيادة الإنتاج المحلي من البنزين والديزل يمكن أن تمنع خروج الموارد المالية وتزيد من قدرة الاقتصاد على التحمل. وأضاف: "إذا تم إضافة مصفاتي تكرير جديدتين بسعة إجمالية تبلغ ١٨٠ ألف برميل يوميًا إلى شبكة التكرير في البلاد وتمكنت من الوصول إلى السعة التشغيلية وفقًا للبرنامج، فإن زيادة إنتاج البنزين والديزل منهما يمكن أن تغطي جزءًا من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك."
اقرأ المزيد: تشغيل مصفاة مهر الخليج حتى نهاية سبتمبر
تحديات عدم التوازن في الطاقة وإدارة الاستهلاك
شکرالهی اعتبر عدم التوازن في الطاقة نتيجة لسنوات من عدم التوازن بين نمو الاستهلاك وتطوير سعة الإنتاج، وأشار إلى أنه لا يمكن توقع حل هذه المشكلة التي تشكلت على مدى سنوات بين عشية وضحاها من خلال افتتاح بعض مشاريع التكرير. وحذر من أنه إذا استمر نمو الاستهلاك، فإن السعات الجديدة ستجذب تدريجيًا من خلال زيادة الطلب.
كما أكد على ضرورة وجود خطة جدية ومجدولة لإدارة الاستهلاك. يجب أن تكون إصلاح السيارات ذات الاستهلاك العالي، وتخريد السيارات القديمة، وتطوير وسائل النقل العامة، وزيادة حصة الغاز الطبيعي المضغوط، وتنفيذ سياسات تحسين استهلاك الوقود من الأولويات الرئيسية لوزارة النفط والجهات المعنية.
في النهاية، أشار شکرالهی إلى أن البرلمان يدعم زيادة سعة التكرير والاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود، لكنه يتوقع أن لا يتم متابعة مسألة عدم التوازن من جانب العرض فقط، ويجب أيضًا الاستثمار في تقليل الاستهلاك في نفس الوقت.
اقرأ المزيد: خروج ٣٦ مليون طن من LNG من الشرق الأوسط من السوق العالمية بواسطة شل · إلغاء حصة البنزين المدعوم للسيارات التي تزيد عن ٢٠ عامًا في جدول أعمال الحكومة




