مجلس النقل البحري (WSC) نشر تقريرًا جديدًا يقدم نتائج استطلاع من سبع دول وأكثر من ٩٣,٠٠٠ تفتيش شحنة، مما يدل على معدل مقلق من عيوب السلامة. وفقًا لهذه البيانات، واحدة من كل عشر شحنات تعاني من مشاكل سلامة، وقد زادت معدلات العيوب في العقد الماضي.
المشاكل المحددة في الشحنات
تشمل المشاكل المحددة الوثائق غير الصحيحة، العلامات والتسميات غير المناسبة، التعبئة غير الصحيحة، وعدم تأمين الشحنات بشكل كافٍ، مما يمكن أن يزيد من خطر تلف الشحنة، وفقدان الحاوية، واندلاع حريق في السفينة. يأتي هذا في وقت لا يزال فيه قطاع النقل البحري يكافح مع تحديات السلامة، حيث تم تسليط الضوء على حرائق السفن الشهيرة التي تعرض حياة البحارة للخطر.
اقرأ المزيد: الأرباح الفلكية لـ SailPoint في الفصل الثاني ٢٠٢٧: هل ستستمر هذه الاتجاهات؟
الإحصائيات والتحليلات المتعلقة بالعيوب
يشير مجلس النقل البحري إلى أحدث الإحصائيات المقدمة من شركة التأمين Allianz، التي تظهر أن حريقًا يحدث في سفينة حاويات كل ١٧ يومًا. أعرب جو كرامك، رئيس ومدير مجلس النقل البحري، عن قلقه قائلاً: "إن العثور على عيب في أكثر من عُشر الوحدات التي تم تفتيشها هو أمر مرتفع جدًا." وأكد أن الإبلاغ الصحيح، والتعبئة، والتأمين، والعلامات هي متطلبات أساسية للسلامة، وأن عدم الالتزام بهذه المتطلبات يعرض حياة الأفراد للخطر.
تم تقديم تقارير إلى المنظمة البحرية الدولية (IMO) من ٩٣,٠٧٩ تفتيشًا تم إجراؤها في عام ٢٠٢٥ من قبل دول تشيلي، وفنلندا، وألمانيا، ومملكة هولندا، وجمهورية كوريا، والسويد، والولايات المتحدة. في هذه التفتيشات، تم تحديد العيوب في ٩,٦٤٥ تفتيشًا، مما يدل على معدل ١٠.٣٦٪.
تشير تحليلات البيانات إلى أنه بين عامي ٢٠١٧ و٢٠٢٥، كان متوسط معدل العيوب أكثر من ٩٪، بينما انخفض في عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١ إلى ٦.٥٪ و٧.٤٪. في السنوات الثلاث الماضية، زاد هذا المعدل إلى أكثر من ١١٪ في عام ٢٠٢٤ ومتوسط ثلاث سنوات ١٠.٩٪.
كما أشار مجلس النقل البحري إلى العيوب في القوانين الدولية للسلع الخطرة، وطلب من الدول الأعضاء في IMO معالجة هذه الثغرات. وأكد المجلس أن الحاويات تحمل حاليًا آلاف البطاريات الليثيوم دون الإبلاغ عن الشحن. وفقًا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة، من المتوقع أن يكون الاستخدام العالمي لبطاريات الليثيوم أيون في عام ٢٠٢٥ ستة أضعاف ما كان عليه في عام ٢٠٢٠، ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب على البطاريات بحلول عام ٢٠٣٠.
بعد أن أوقفت IMO نشر تقريرها السنوي في عام ٢٠٢٤، تولى مجلس النقل البحري مسؤولية تجميع ونشر النتائج، مشيرًا إلى أن نهاية نشر الإحصائيات تخلق ثغرات كبيرة في صورة السلامة العالمية لصناعة النقل البحري.
وأضاف كرامك: "يتحمل البلدان المسؤولية لفحص قوانين سلامة الشحنات وتنفيذها بشكل فعال." كما أعرب مجلس النقل البحري عن قلقه من أن سبع دول فقط من أكثر من ١٧٠ دولة عضو في IMO قد أبلغت عن نتائج تفتيش الحاويات لعام ٢٠٢٥.
اقرأ المزيد: توقف عمليات التحميل في ميناء لوس أنجلوس بعد سقوط ثلاث حاويات · تزايد التهديدات الإيرانية ضد النقل البحري وشركات التأمين




