برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
ماهرس و هاپاگ-لید إلى قناة السويس يعودان
نفط و پتروشيمي

ماهرس و هاپاگ-لید إلى قناة السويس يعودان

منبع تصویر: gcaptain.com

بقلم تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٥١٠

ماهرس (Maersk) و هاپاگ-لید (Hapag-Lloyd) بشكل ملحوظ يوسعون عودتهم إلى قناة السويس وينقلون أربع خدمات جديدة من تعاون جمني (Gemini Cooperation) إلى هذه القناة. هذه التغييرات هي واحدة من أوضح العلامات على إعادة بناء شبكة جمني عبر البحر الأحمر وقناة السويس بعد سنوات من الانحراف الواسع حول جنوب أفريقيا.

تفاصيل الخدمات الجديدة

خدمات AE٥ التي تربط آسيا بشمال أوروبا، بينما AE١١ و AE١٢ تربطان آسيا بالبحر الأبيض المتوسط و ME٢ توفر اتصالاً بين الهند وأوروبا. جميع هذه الخدمات الأربع تشمل الآن عبور قناة السويس في كلا الاتجاهين. من المقرر أن تبدأ أولى الرحلات الغربية لهذه الخدمات في أواخر هذا الشهر، حيث تبدأ برحلة أنتونيا ماهرس في AE١١ من تانجونغ بلهس في ١٩ سبتمبر، ثم رحلة ماهجن ماهرس في AE٥ في ٢١ سبتمبر ورحلة كرنيليا ماهرس في ME٢ في ٢٤ سبتمبر.

الظروف الأمنية وتأثيرها على التجارة

عودة ماهرس إلى قناة السويس مهمة لأنها تقلل من وقت العبور مقارنة بالالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. أعلنت ماهرس: "المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر هو الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في مجال النقل بين آسيا وأوروبا." هذه الخطوة تستند إلى إعادة بناء تدريجية لشبكة سويس جمني هذا الصيف.

ماهرس و هاپاگ-لید قد أعادوا سابقًا خدمات AE١٥ التي تربط آسيا والبحر الأبيض المتوسط إلى قناة السويس، ثم أضافوا أيضًا ميناء جدة ليتمكن هذا الخدمة من الدخول مباشرة إلى البحر الأحمر. كما عادت خدمات ماهرس المستقلة المعروفة باسم MECL التي تربط الهند والشرق الأوسط وسواحل الولايات المتحدة الشرقية إلى هذا المسار.

هذا التوسع الأخير يحدث في وقت تتدهور فيه الأوضاع الأمنية في المنطقة مرة أخرى. لقد وسعت قوات الحوثي المدعومة من إيران مواقعها على سواحل البحر الأحمر في اليمن وحول مضيق باب المندب، مما يزيد الضغط على واحدة من أهم نقاط الاختناق في النقل البحري في العالم. تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه إيران تواصل تقييد النقل في مضيق هرمز من الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.

موقع الحوثيين بالقرب من باب المندب أثار أيضًا مخاوف جديدة بشأن صادرات النفط السعودية التي أصبحت بشكل متزايد تعتمد على مسارات البحر الأحمر، بينما تم تعطيل حركة المرور عبر هرمز. منذ أواخر عام ٢٠٢٣، أدت هجمات الحوثيين إلى تحويل معظم شركات النقل الحاويات الكبرى لسفنها حول رأس الرجاء الصالح، مما أضاف آلاف الأميال على الرحلات بين آسيا وأوروبا وخفض بشكل كبير حركة المرور في قناة السويس.

أكدت ماهرس و هاپاگ-لید أن عودتهم الأخيرة مشروطة بالظروف الأمنية. أعلنت الشركات أنها ستستمر في مراقبة الظروف الأمنية وحذرت من أن أي تغيير في شبكة جمني يعتمد على الاستقرار المستمر في البحر الأحمر وعدم حدوث تصعيدات إضافية. "سلامة الطاقم والسفن وشحنات العملاء هي أولويتنا القصوى،" أضافت ماهرس.

المصدر: gcaptain.com