علي حدادي، ممثل الشعب في طالقان في مجلس الشورى الإسلامي، في حديثه أكد على أهمية توفير الطاقة المستدامة للنمو الصناعي وزيادة الإنتاج. وأوضح أن كل وحدة صناعية تحتاج إلى الوصول الموثوق للكهرباء والغاز للتخطيط للإنتاج، وأن أي اضطراب في هذا المجال يؤثر مباشرة على تكلفة الإنتاج، والتوظيف، والسوق.
ضرورة تجديد وتحديث الصناعات
أضاف حدادي أن حل عدم توازن الطاقة لا يمكن أن يتحقق فقط من خلال زيادة القدرة الإنتاجية، وأن جزءًا من هذه المشكلة يعود إلى استهلاك الطاقة العالي في الصناعات. وأكد أنه يجب تحديث تكنولوجيا الإنتاج والآلات والخطوط الصناعية بحيث يمكن إنتاج المزيد من المنتجات باستخدام طاقة أقل. هذه القضية تتطلب ارتباطًا وثيقًا بين السياسات الصناعية والطاقة.
اقرأ المزيد: محمدعلي دهقاندهنوي: ١٠ حلول لإزالة العوائق التصديرية تم تقديمها
الحوافز الحكومية لتجديد الصناعات
أضاف عضو هيئة رئاسة لجنة الصناعات والمعادن في المجلس أن الحكومة يجب أن توفر حوافز لتجديد الصناعات وزيادة كفاءة الطاقة. ووفقًا له، فإن العديد من الوحدات الإنتاجية لا تملك القدرة المالية اللازمة لتجديد المعدات، ولتقليل استهلاك الطاقة من الصناعات، يجب توفير الأدوات المالية والتسهيلات المناسبة لهم.
أكد حدادي على أن الصناعات الكبيرة يجب أن تؤدي دورها في توفير الطاقة، وقال إن تطوير محطات الطاقة الشمسية في المناطق الصناعية يمكن أن يقلل الضغط على الشبكة الوطنية ويزيد من أمان الطاقة للوحدات الإنتاجية.
إدارة الاستهلاك وإصلاح صناعة السيارات
كما أكد على ضرورة إدارة استهلاك الطاقة في القطاعات المختلفة، وقال إن إدارة الطاقة ليست فقط مسؤولية الأسر. يجب أن تكون المباني الإدارية، والهيئات الحكومية، والصناعات، والمراكز التجارية مسؤولة أيضًا عن مقدار استهلاكها. في هذا السياق، يجب استخدام التكنولوجيا والمعدات المناسبة في أي مكان يمكن فيه تقليل الاستهلاك دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي.
وأشار حدادي إلى صناعة السيارات وقال إن هذا القطاع يحتاج إلى إصلاح جاد. وأوضح أنه لا يمكن توقع من الناس تقليل استهلاك الوقود بينما لا تزال السيارات ذات الاستهلاك العالي تُنتج وتُعرض. يجب أن يكون رفع معايير استهلاك الوقود وتطوير السيارات ذات الاستهلاك المنخفض جزءًا من السياسة الوطنية لإدارة الطاقة.
التأكيد على التعامل مع الاستهلاك غير القانوني
أكد حدادي على ضرورة التعامل مع الاستهلاك غير القانوني وقال: "في ظل الظروف التي يواجه فيها البلد قيودًا في الموارد، يجب تحديد وإيقاف أي نوع من الاستهلاك غير القانوني الذي يضغط على الشبكة العامة." ووفقًا له، يمكن أن يكون الإدارة الذكية للشبكة والمراقبة الدقيقة للاستهلاك فعالة في تحديد هذه الحالات.
في الختام، قال إن الهدف النهائي لا يجب أن يكون مجرد تجاوز فترة ذروة الاستهلاك، بل يجب أن نتحرك نحو صناعة تستهلك طاقة أقل وتؤمن جزءًا من احتياجاتها من الطاقة. إذا تم إصلاح الاستهلاك مع تجديد الصناعة، يمكن أن يتحول عدم توازن الطاقة إلى فرصة لزيادة الكفاءة والتنافسية للإنتاج المحلي.
اقرأ المزيد: المدير التنفيذي لـ HSBC: مضيق هرمز قد يصبح غير ضروري في السنوات الخمس المقبلة · المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية أبلغ عن حالة شبكة الغاز في الأشهر الباردة




