سید حیدر موسوی، المدعي العام والثوري في رودان، أعلن عن تشديد الإجراءات القضائية والأمنية لمكافحة تهريب الوقود. وأوضح أن تحديد الدراجات النارية والمركبات التي لديها أنماط غير تقليدية في التزود بالوقود هو على جدول الأعمال، وفي حال وجود دلائل كافية، سيتم التعامل معها.
تحديد سلاسل التهريب
موسوي أكد أن مكافحة تهريب الوقود يجب ألا تقتصر فقط على التعامل مع سيارة أو دراجة نارية أو شخص واحد، بل يجب تحديد مسار التهريب، والأساليب المستخدمة، والنقاط الضعيفة، والأشخاص الذين يلعبون دورًا في تشكيل واستمرار هذه الدورة. وأضاف: "في هذا السياق، سيتم دراسة أنماط التزود بالوقود للدراجات النارية والمركبات التي تتصرف بشكل غير تقليدي، جنبًا إلى جنب مع معلومات ودلائل أخرى، لتمييز الحالات المشبوهة عن الحالات العادية والقانونية."
اقرأ المزيد: معادلة ناترازي البنزين في إيران مع زيادة استهلاك سي ان جي تتغير
حقوق المواطنين والتعامل القضائي
المدعي العام في رودان أكد على احترام حقوق المواطنين، وأوضح أن تكرار التزود بالوقود، أو عدم وجود لوحة تسجيل للمركبة، أو أي انتهاك إداري آخر ليس بمفرده دليلًا على ارتكاب التهريب، وأن هذه الحالات قد تكون مجرد مؤشر لمزيد من التحقيق. كما حذر من استخدام الأشخاص دون السن القانونية في نقل وتداول الوقود، وقال: "يجب ألا نسمح للمراهقين والأشخاص الذين لا تتوفر فيهم الشروط القانونية أن يصبحوا أداة لدفع الأنشطة غير القانونية."
موسوي أكد أنه في حال تحديد مركبة تحت تصرف شخص غير مؤهل قانونيًا، سيتم دراسة دور المالك والأشخاص المؤثرين الآخرين أيضًا. وأضاف: "يجب ألا يقتصر التعامل مع المهربين على الحلقة الأدنى من السلسلة، وهدفنا هو تحديد السلسلة التي تبدأ من التزود بالوقود."
في النهاية، قال سید حیدر موسوی: "تهريب المنتجات النفطية ليس مجرد انتهاك اقتصادي عادي، بل يمكن أن يكون له عواقب اقتصادية واجتماعية واسعة. لذلك، يجب أن تكون مكافحة هذه الظاهرة مستمرة ومبنية على فهم آلياتها."
اقرأ المزيد: رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة الإيرانية أكد على تجديد المحطات الكهربائية · إدانة مهرب للوقود بمبلغ مليار و ٧٠٩ مليون ريال في يزد




