تم استهداف ناقلتين نفطيتين أخريين في مضيق هرمز، مما رفع مجموع الهجمات المنفذة على الناقلات النفطية في أسبوع واحد إلى ستة. هذه الهجمات ترتبط بوضوح بالتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، ووفقًا للتقارير، تم تسجيل ١١٠ حادثة مباشرة مرتبطة بهذا النزاع خلال هذه الفترة.
تفاصيل الهجمات الأخيرة
تم استهداف الناقلة النفطية "كازيمة III" (Kazimah III) التي تعود ملكيتها لشركة ناقلات النفط الكويتية، أثناء عبورها مضيق هرمز في ١ أكتوبر. تم الإبلاغ عن هذه الحادثة على بعد حوالي خمسة أميال من سواحل عمان، مما أدى إلى نشوب حريق في هذه الناقلة. أيضًا، يوم الجمعة، تعرضت ناقلة أخرى لم يتم الإعلان عن اسمها، أثناء خروجها من مضيق هرمز، لنفس المصير. هذه الناقلة، بالإضافة إلى الحريق الذي نشب فيها، واجهت مشاكل بسبب انقطاع الكهرباء أيضًا.
اقرأ المزيد: DOF Group حصلت على عقد بقيمة عدة ملايين دولار لسفنها تحت الماء
التأثيرات الاقتصادية والسياسية
تزايدت الهجمات على الناقلات النفطية في ظل عدم جدوى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصادر أمريكية أن مجموعة من القوات البحرية وحوالي ٩٠٠٠ إلى ١٠٠٠٠ جندي قد تم إرسالهم إلى المنطقة. يمكن أن تعتبر هذه التحركات العسكرية فرصة للولايات المتحدة لتجديد العمليات الهجومية في حال قرر دونالد ترامب ذلك.
يعتقد المحللون أن الضغط على إيران في تزايد حيث انخفضت إيراداتها النفطية بشكل حاد. وفقًا للتقارير، قامت إيران بتقليل إنتاجها النفطي وأوقفت تحميل التخزين العائم. بالإضافة إلى ذلك، لم تصل أي من ناقلاتها الكبيرة إلى الخليج منذ استئناف الحصار. في الوقت نفسه، لجأت إيران إلى تخزين النفط الخام في مناطق بعيدة عن الخليج مثل الشرق الأقصى. ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن معظم هذه المخزونات قد انتهت وأن الإيرادات الناتجة عن بيع النفط قد انخفضت بشكل حاد.
وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، حتى ٣٠ سبتمبر، تم إعادة توجيه ١٢٥ سفينة خلال تنفيذ الحصار، وتم التأكيد على أن القوات تراقب تنفيذ هذا الحصار بشكل صارم.
اقرأ المزيد: احتجاز يخت مخالف مع مليون و ٨٢٥ ألف لتر من المشتقات النفطية في بندرعباس · فرض عقوبات على إيران خودرو وسايبا من قبل وزارة الخزانة الأمريكية




