برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
رضا تقی‌پور: تنگه هرمز فقط مسار النفط ليس، كابلات الإنترنت أيضًا تمر
تحليل

رضا تقی‌پور: تنگه هرمز فقط مسار النفط ليس، كابلات الإنترنت أيضًا تمر

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧٦,٥٩٤

رضا تقی‌پور، ممثل البرلمان وعضو لجنة الصناعات والمعادن، في مؤتمر صحفي تحدث عن أهمية كابلات الإنترنت التي تمر عبر تنگه هرمز وأكد أن هذه المنطقة ليست مجرد مسار لمرور ناقلات النفط بل تشمل أيضًا الشرايين الحيوية للاتصالات في العالم. وفقًا له، تمر الكابلات الرئيسية لنقل البيانات، بما في ذلك كابل ٢٥ ألف كيلومتر AAE-١، عبر هذا المضيق وتلعب دورًا مهمًا في تأمين سرعة الإنترنت لدول الخليج العربي وكذلك قدرة نقل البيانات بين أوروبا وآسيا.

مسؤوليات إيران في حماية البنى التحتية

تقی‌پور أشار في حديثه إلى مسؤوليات إيران كدولة ساحلية وقال إنه وفقًا لاتفاقية حقوق البحار، يمكن لكل دولة أن تمارس سيادتها على المياه الإقليمية حتى ١٢ ميل بحري من خط الأساس. هذه المسألة تشير إلى المسؤوليات القانونية والأخلاقية لإيران في حماية وأمان كابلات الإنترنت التي تمر عبر هذه المنطقة. نظرًا لأن الأضرار التي تلحق بهذه الكابلات يمكن أن تسبب اضطرابات كبيرة في الشبكات الرقمية والإنترنت، فإن حماية هذه البنى التحتية تعتبر ذات أهمية كبيرة.

عواقب الاضطراب في كابلات الإنترنت

تقی‌پور أشار إلى عواقب الاضطراب في كابلات الإنترنت التي تمر عبر تنگه هرمز وشرح ثلاث سيناريوهات استراتيجية في هذا الصدد. في السيناريو الأول، إذا انخفضت السعة بنسبة ١٠ إلى ٢٠ في المئة، ستكون الخسارة اليومية بين ١٥ إلى ٦٠ مليون دولار. في السيناريو الثاني، مع قطع ثلاثة كابلات رئيسية، ستصل الخسارة إلى ٣٠٠ إلى ١٠٠٠ مليون دولار. السيناريو الثالث، الذي يؤدي إلى تأخير قدره ٤٥٠ مللي ثانية، يمكن أن يشل الاقتصاد الرقمي العالمي وتُقدّر الخسارة اليومية بين ٣ إلى ١٢ مليار دولار وفي فترة قصيرة تصل إلى ١٠ تريليون دولار.

تقی‌پور أشار أيضًا إلى أن حماية وصيانة كابلات الإنترنت تتطلب تكاليف وإنشاء بنى تحتية مناسبة في الخليج العربي وسواحل إيران. في هذا السياق، اقترح عدد من ممثلي البرلمان أن يتم تخصيص تكاليف للخدمات المقدمة لأصحاب الكابلات والشركات الاتصالات في خطة تنگه هرمز.

في النهاية، أشار تقی‌پور إلى أنه نظرًا لأهمية البنى التحتية للاتصالات، يجب على إيران أن تلعب دورًا أكثر نشاطًا في إدارة وحماية هذه البنى التحتية للاستفادة المثلى من قدراتها الاقتصادية والاتصالية. وأكد أن تنگه هرمز ليس مجرد مسار لمرور النفط، بل هو طريق رئيسي يسهل الاتصالات في المنطقة والعالم، وحمايته تتطلب اهتمامًا واستثمارًا جادًا.