برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
رحیم صفوی: تنگه هرمز أداة انتصار إيران في الحرب الاقتصادية
نفط و پتروشيمي

رحیم صفوی: تنگه هرمز أداة انتصار إيران في الحرب الاقتصادية

منبع تصویر: rokna.net

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٨٨,٣٧٦

اللواء سيد يحيى رحيم صفوي، مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة، خلال لقائه بالعاملين والمهندسين والمديرين في صناعة النفط الإيرانية، أعرب عن تقديره لجهودهم، واستعرض مكانة الجغرافيا السياسية للطاقة وتأثيرها على معادلات الحرب. وأشار إلى الأهمية التاريخية لصناعة النفط في إيران، قائلاً: "لقد كانت صناعة النفط في الخط الأمامي للدفاع عن البلاد."

دور الجغرافيا السياسية للطاقة

رحيم صفوي في كلمته أشار إلى خطاب دوايت آيزنهاور في عام ١٩٥٢ وأكد على أهمية إيران كدولة ذات موارد نفطية وموقع جغرافي استراتيجي. وقال: "من المنظور الجغرافي السياسي، تتمتع إيران بأهمية خاصة بسبب موقعها الجغرافي ومواردها الطاقية ومكانتها في المعادلات الإقليمية."

كما أشار إلى أن الطاقة ليست مجرد سلعة اقتصادية، بل هي مصدر قوة، وأداة ضغط، ومؤشر على مرونة الأمم. وأضاف صفوي: "أي اضطراب في تدفق الطاقة في الخليج يمكن أن يكون له عواقب تتجاوز حدود دول المنطقة."

ملحمات صناعة النفط

صفوي، مع التأكيد على الدور التاريخي لصناعة النفط في إيران، أشار إلى ثلاث ملحمات مهمة. اعتبر الملحمة الأولى هي إضرابات عمال صناعة النفط في عام ١٩٧٩ التي أدت إلى إضعاف نظام الشاه. الملحمة الثانية تشكلت خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات والتي تضمنت الحفاظ على مصفاة آبادان واستمرار إنتاج النفط في ظروف حرجة.

وأشار إلى الوضع الحالي، ووصف الملحمة الثالثة لصناعة النفط في الحرب الاقتصادية والأزمة الحالية، قائلاً: "اليوم، عمال صناعة النفط في الخط الأمامي، واستمرار الإنتاج والتكرير وبيع النفط له أهمية حيوية للاقتصاد الإيراني."

تنگه هرمز والأمن القومي

رحيم صفوي استعرض مكانة تنگه هرمز، قائلاً: "يمكن أن تؤثر الإدارة الذكية لهذا الممر في معادلات الطاقة الإقليمية والعالمية." وأكد أن أي تغيير في وضع مرور ناقلات النفط وانتقال الطاقة من هذه المنطقة سيؤدي إلى تغييرات في أسواق الطاقة العالمية.

كما أكد على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة في الظروف الحالية، قائلاً: "يجب على الأمة في ظروف الحرب أن تتكيف مع الظروف الراهنة، ويجب على جميع قطاعات المجتمع المشاركة في إدارة استهلاك الطاقة."

في النهاية، أشار صفوي إلى قدرات جيران إيران لتطوير تجارة الطاقة وأكد على أهمية التعاون بين دول المنطقة لتحقيق الأمن المستدام. وأعرب عن أمله في أن تتمكن إيران ودول الجوار من الاستفادة من القدرات الداخلية وتحقيق السلام والتقدم المستدام.