رفضت إدارة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب الادعاء الذي قدمته وسائل الإعلام حول تقديم المساعدة لإيران لتخفيف العقوبات. كتب ترامب في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "Truth Social": "هذا غير صحيح. لم أقدم لهم أي شيء." جاءت هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية تفيد بأن المسؤولين الأمريكيين مستعدون لتخفيف العقوبات مقابل خطوات محددة من إيران بشأن البرنامج النووي.
مواقف إيران بشأن المفاوضات النووية
أعلن حسن روحاني، رئيس جمهورية إيران، في مقابلة أنه مستعد للحوار حول البرنامج النووي والقضايا الأخرى، ولكن يجب أن تكون أي مفاوضات في ظروف عادلة ويجب تجنب أي ضغط وتهديد. وأكد روحاني أن إيران لا تسعى للحرب، ولكنها ستدافع عن نفسها ضد الضغوط والتهديدات.
اقرأ المزيد: الحرس الثوري: مضيق هرمز تحول إلى ساحة صيد للغواصات الأمريكية
كما أكدت إيران على حقها في استخدام الطاقة النووية كمصدر للتنمية الداخلية، وأعلنت أنها لا تملك أي برنامج لتطوير الأسلحة النووية. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه ترامب أن هدفه الرئيسي من بدء الحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
تأثيرات الحرب على سوق النفط
الحرب التي بدأت في فبراير ٢٠٢٣ تحت اسم "عملية الغضب الملحمي" أثرت بشكل عميق على سوق النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار واضطراب في إمدادات الطاقة. وصل سعر النفط برنت يوم الاثنين إلى ١٠٦.٧٧ دولار للبرميل بزيادة ١.٤٩ دولار، كما ارتفع سعر النفط الخام الأمريكي بمقدار ١.٣٤ دولار ليصل إلى ٩٣.٩٤ دولار.
تسعى إيران وحلفاؤها في رد على هذه الحرب إلى توسيع نطاق الصراعات في المنطقة. وقد ردت البلاد باستخدام الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على المصالح الأمريكية في الخليج. كما هاجمت قوات الحوثيين في اليمن المصالح السعودية وخلقت تهديدات لصادرات النفط في هذا البلد.
اقرأ المزيد: إيران تسعى لتنويع سلة الوقود باستخدام CNG و LPG · زيادة ملحوظة في صادرات النفط السعودية من ميناء رأس التنورة




