محمدعلي دهقاندهنوي في الاحتفال الثلاثين باليوم الوطني للصادرات، أكد على أهمية دعم المصدرين ورفع الموانع الداخلية. وقد أشار إلى الدور الرئيسي للمصدرين في ربط السوق المحلية بالعملاء الأجانب، معبراً عن شكره لحضور المسؤولين الحكوميين.
دور المصدرين في تجارة البلاد
أضاف دهقاندهنوي أن المصدرين لم يوقفوا عملية التجارة في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن الحرب والعقوبات، قائلاً: "هذا الثبات يدل على الدور الحاسم للمصدرين في الحفاظ على تدفق التجارة واستمرار الأنشطة الاقتصادية في البلاد." كما أشار إلى أداء التجارة الخارجية للبلاد في عام ١٤٠٤، حيث قدر قيمتها بحوالي ٥٢ مليار دولار. ورغم الانخفاض مقارنة بالسنوات السابقة، أكد على نمو الصادرات غير النفطية في قطاعات الصناعة والتعدين.
اقرأ المزيد: استثمار أسترالي IFM يحصل على السيطرة على أكبر مشغل موانئ في بريطانيا
تطوير التجارة وتقليل الموانع
أشار نائب وزير الصناعة والمناجم والتجارة إلى النمو بنسبة ١٤٠% في صادرات الخدمات الفنية والهندسية، قائلاً: "هذا النجاح هو نتيجة لدعم الرئيس ووزير الصناعة والمناجم والتجارة." واصل الحديث عن أهمية طرق النقل في التجارة الخارجية، مشيراً إلى أن "٧٥% من التجارة الخارجية للبلاد تتم عبر البحر، ولكن بفضل جهود القطاع الخاص، تم إعادة تعريف الطرق البديلة." وأكد دهقاندهنوي على إمكانيات إيران في تطوير التجارة، مشيراً إلى أنه يمكن زيادة حجم التجارة في البلاد من خلال الاستفادة من المعرفة والقدرات المتاحة.
كما أشار إلى زيادة تكاليف النقل في الظروف الحالية واقترح تخصيص حوافز مناسبة كأحد الحلول لتعويض هذه الزيادة في التكاليف. في النهاية، أعلن رئيس منظمة تطوير التجارة الإيرانية عن إعداد ١٠ اقتراحات لتسهيل عملية الصادرات، معبراً عن أمله في أن تسهم هذه الاقتراحات في تسريع معالجة القضايا ورفع الموانع لتطوير الصادرات.
اقرأ المزيد: شركة آرچر تخرج من مشاريع الطاقة الريحية البحرية · صادرات منتجات الحيوانات والدواجن مستمرة رغم العقوبات والحصار البحري




