نائب رئيس الجمهورية التنفيذي أعلن في حفل افتتاح "المعرض الدولي الخامس والعشرين للحيوانات والدواجن والصناعات المرتبطة" أنه على الرغم من الظروف الحربية، والحصار البحري، والعقوبات التي استمرت ٤٧ عامًا، فإن تصدير منتجات الحيوانات والدواجن قد استمر خلال الأشهر الثمانية الماضية. وأشار هذا المسؤول إلى الجهود والإجراءات المتخذة في هذا الصدد، وبيّن أن هذه الجهود قد أدت إلى استقرار واستمرار الصادرات.
تحديات العقوبات والحصار البحري
تُعتبر العقوبات والحصار البحري من العوامل الرئيسية التي تحد من تصدير المنتجات الزراعية والحيوانية. ومع ذلك، فإن السياسات المناسبة والجهود المستمرة في قطاع الإنتاج والتصدير قد ساهمت إلى حد كبير في تقليل الآثار السلبية لهذه الظروف. وأكد نائب رئيس الجمهورية التنفيذي في هذا السياق أنه على الرغم من هذه التحديات، فقد تم تحقيق نجاحات في مجال التصدير.
اقرأ المزيد: زيادة ١٠٠% في إنتاج النفط في شركة استثمار النفط والغاز كارون
إجراءات دعم الحكومة
الحكومة، من أجل دعم المنتجين وتسهيل عملية التصدير، قد وضعت إجراءات على جدول الأعمال. تشمل هذه الإجراءات تسهيل قوانين التصدير، وتقديم تسهيلات مالية، ودعم المنتجين المحليين. كما أشار نائب رئيس الجمهورية التنفيذي إلى التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى لزيادة القدرة التصديرية، وأكد على ضرورة التعاون بين القطاعات.
وأضاف، مشيرًا إلى تحسين جودة المنتجات الحيوانية والدواجن: "يجب أن تكون جودة منتجاتنا على مستوى عالٍ لنتمكن من المنافسة في الأسواق العالمية." هذه التصريحات تُظهر عزم الحكومة على تحسين ظروف الإنتاج والتصدير في البلاد.
توقعات مستقبل التصدير
من المتوقع أنه مع استمرار هذا الاتجاه ودعم الحكومة، سيستمر تصدير منتجات الحيوانات والدواجن في البلاد خلال الأشهر المقبلة. كما تناول نائب رئيس الجمهورية التنفيذي التخطيط لزيادة تنوع المنتجات التصديرية وتحديد أسواق جديدة، وقال: "يجب أن نسعى لتوسيع أسواقنا التصديرية لنتمكن من تحقيق الأهداف المحددة." تُعتبر هذه التخطيطات جزءًا من الاستراتيجية العامة للحكومة لزيادة الصادرات غير النفطية للبلاد.
اقرأ المزيد: تسهيل العقوبات على ناقلات النفط يؤثر بشكل مباشر على الإيرادات الأجنبية لإيران · عراقجي: مضيق هرمز سيفتح خلال ستة أيام بقبول شروط إيران




