مشاريع استخراج المعادن في أعماق البحر، وخاصة لاستخراج حبيبات المنغنيز، تم التعرف عليها كاستثمار مكلف. في تقرير تم نشره مؤخرًا، قام محللو Koinon بالاستناد إلى مسودة استثمار لمشروعين مملوكين لشركة The Metals Company، بدراسة جدوى ربحية هذه المشاريع.
المخاطر الاقتصادية والبيئية
هذه الدراسة، التي تم دعمها من قبل خمس منظمات غير حكومية ومؤسسات معارضة للتسريع في عمليات استخراج المعادن في أعماق البحر، تظهر أن التكاليف التشغيلية العالية والمخاطر البيئية يمكن أن تؤدي إلى عدم ربحية هذه المشاريع. قام محللو Koinon بإجراء ١٠,٠٠٠ محاكاة على سيناريوهات مختلفة، وأظهرت النتائج أنه في ٦٠% من الحالات، كانت التدفقات النقدية الصافية للمشاريع سلبية.
اقرأ المزيد: OBT تتوسع في موريتانيا وتقدم خدمات لوجستية
نتائج ملحوظة
وفقًا لهذا التقرير، يُقدّر احتمال استرداد الخسائر في المشاريع المذكورة بنسبة ٨٣%، وتصل القيمة الصافية الحالية لها إلى -٥ مليارات دولار. بينما توقعت شركة The Metals Company أن هذه المشاريع يمكن أن تحقق أرباحًا تصل إلى ٢٣ مليار دولار، فإن تحليل Koinon يظهر بوضوح أن المخاطر المالية والبيئية يمكن أن تؤثر على هذه التوقعات.
وفقًا لـ Koinon، تم التعرف على التكاليف الأولية لنظام جمع المعادن كعامل رئيسي في الربحية. تشير التقديرات إلى أن التكاليف الفعلية لهذا النظام قد تكون أعلى بمقدار ١.٩ مرة من تقديرات الشركة. هذه التكاليف الإضافية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على هوامش الربح للمشاريع.
في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن مشاريع استخراج المعادن في أعماق البحر ليست جذابة من الناحية الاقتصادية، وأن المخاطر المتعلقة بهذه الصناعة يمكن أن تشمل الدول الداعمة للمشروع والدول المعتمدة على استخراج المعادن الأرضية أيضًا.
اقرأ المزيد: إيران تواصل هجماتها وتستهدف ناقلة النفط LR٢ ليبسي في مضيق هرمز · سعيد آجرلو: يجب أن يتحمل المتنبئون بسعر النفط ١٥٠ دولارًا المسؤولية




