إيران، على الرغم من تمتّعها بموارد واسعة من الطاقة، تعاني منذ سنوات من عدم التوازن. هذا عدم التوازن لا يقتصر فقط على نقص الاستثمارات، بل هناك عوامل متعددة تؤثر في هذا المجال. في حلقة نقاش مخصصة لدراسة جذور عدم التوازن في الطاقة، قام المديرون التنفيذيون في صناعة الطاقة بتحليل هذه العقبات.
العوامل المؤثرة في عدم التوازن في الطاقة
أيدين ختلان، المدير التنفيذي لشركة تطوير استثمار الطاقة دانا، أشار في هذا الاجتماع إلى المشاكل التي منعت إيران، على عكس دول المنطقة، من تجميع الموارد وجذب الاستثمارات لتطوير البنية التحتية. وأكد على أهمية السياسات الصحيحة وخلق بيئة موثوقة للمستثمرين.
اقرأ المزيد: العقوبات على صادرات النفط الإيراني تتزايد مع الكتلة البحرية للولايات المتحدة
تثبيت الأسعار وتأثيراتها
علي سنگينيان، المدير التنفيذي لشركة الأسهم الخاصة كيان، اعتبر أن تثبيت الأسعار بشكل قسري هو أحد العوامل الرئيسية لعدم التوازن. ووفقًا له، فإن هذه السياسة أرسلت إشارات خاطئة إلى المنتجين والمستهلكين، مما قلل من حوافز الاستثمار وزاد من الاستهلاك. هذه الحالة أدت بدورها إلى إضعاف البنية التحتية.
فرشيد شكرخدایی، رئيس لجنة الاستثمار والتمويل في غرفة تجارة إيران، أشار أيضًا إلى إضعاف حقوق الملكية للقطاع الخاص وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها. ويعتقد أن هذه القضايا تؤدي إلى تقليل ثقة المستثمرين في المشاريع طويلة الأجل وتعيق جذب الاستثمارات اللازمة للتطوير.
محمد نظیفی، المدير التنفيذي لشركة بورصة الطاقة الإيرانية، أكد على حداثة سوق الطاقة في إيران، وطالب بتعاون أكبر من صانعي السياسات واحترام قواعد السوق. ويعتقد أن بناء الثقة بين المستثمرين هو أحد المفاتيح الرئيسية لتوجيه الموارد المالية نحو تطوير البنية التحتية للطاقة.
كان السؤال الرئيسي في هذه الحلقة النقاشية هو كيف يمكن استعادة ثقة المستثمرين وتوجيه الموارد المالية نحو تطوير البنية التحتية للطاقة؟
اقرأ المزيد: الحوثيون أعلنوا أنهم استهدفوا مصفاة النفط رأس تنورة في السعودية بصاروخ · Jiahua Energy تبدأ استثمار ١٦٥ مليون دولار في السفن الحاملة للهيدروكربونات




