أطلقت وزارة التعليم سياسة جديدة بهدف تقليل إغلاق المدارس. وأكد رضوان حكيم زاده، نائب وزير التعليم الثانوي، على أهمية الحفاظ على وقت تعليم الطلاب، ودرس الظروف التعليمية في البلاد وأعلن أن وقت التعليم في إيران أقل مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
تفويض السلطة للمناطق
قال حكيم زاده في هذا الصدد: "أصبحت هذه الوزارة المرجع في اتخاذ القرار بشأن إغلاق المدارس، بحيث يمكن اتخاذ القرار بناءً على ظروف كل منطقة بدلاً من الإغلاق الشامل." يهدف هذا الإجراء إلى زيادة أيام التعليم وتقليل التأثيرات السلبية للإغلاق على تعلم الطلاب. وأضاف أن ظروف المحافظات وحتى المناطق المختلفة في محافظة واحدة قد تختلف، ويجب اتخاذ القرار بناءً على ظروف كل منطقة.
اقرأ المزيد: تم توقيع خمسة عقود بقيمة ١٣.٦ مليار دولار لتطوير حقول النفط والغاز
دراسة آثار إغلاق المدارس
أشار حكيم زاده أيضًا إلى تقرير بحثي من معهد دراسات التعليم الذي درس العوامل المختلفة لإغلاق المدارس وحلل تأثيرها على عدم توازن الطاقة. وفقًا لهذا التقرير، فإن إغلاق المدارس ليس له تأثير كبير في تقليل عدم توازن الطاقة، وبالتالي يجب اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن مثل هذه الأمور.
وأشار إلى أنه في العديد من الدول الأخرى، حتى في ظروف تلوث الهواء، تواصل المدارس عملها، ويمكن أن تساعد هذه المقارنة بلادنا في إعادة النظر في قراراتها. ووفقًا لحكيم زاده، "يجب أن تكون المدرسة آخر مكان يتم إغلاقه"، وهذا يتطلب ثقافة في المجتمع.
فيما يتعلق بإدارة وقت التعليم ومنع الإغلاقات غير الضرورية، أكد حكيم زاده على ضرورة الثقافة وإعادة النظر في بعض السياسات، وقال: "إذا قدمنا التعليمات اللازمة وأعدنا النظر في سلوكنا الاستهلاكي، يمكننا منع إغلاق المدارس." يمكن أن تساعد هذه المقاربة الجديدة في تحسين الظروف التعليمية في البلاد وزيادة وقت تعلم الطلاب.
اقرأ المزيد: تعليق تحميل النفط في محطة يانبو في السعودية يؤثر على السوق العالمية للنفط · نائب التعليم الابتدائي: وزارة التعليم أصبحت مرجع اتخاذ قرار إغلاق المدارس




