برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
الحرس الثوري يستهدف ناقلة ترند في مضيق هرمز
نفط و پتروشيمي

الحرس الثوري يستهدف ناقلة ترند في مضيق هرمز

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٨٥٦

استهدف الحرس الثوري الإيراني في الليلة الماضية ناقلة نفط باسم "ترند" كانت تبحر تحت علم توغو بسبب عبورها غير القانونية من مضيق هرمز. تأتي هذه الخطوة في سياق التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة وتعتبر جزءًا من السياسات الإيرانية لمواجهة العقوبات والحصار البحري الأمريكي.

العقوبات الاقتصادية والعسكرية ضد إيران

وصف السيد ذوالقدر، المستشار السياسي للزعيم الإيراني، إغلاق مضيق هرمز بأنه "المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني". تأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه الحرس الثوري أن أي محاولة لعبور غير قانوني من هذا المضيق ستؤدي إلى تدمير السفينة المخالفة. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران. وقد أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، سنتكوم، أنها قامت حتى الآن بتغيير مسار ١٠٤ سفن تجارية في إطار تنفيذ هذا الحصار.

التداعيات الاقتصادية والدبلوماسية

تستمر العقوبات الاقتصادية وقيود تصدير النفط في وقت كانت فيه الاقتصاد الإيراني يواجه بالفعل تضخمًا مرتفعًا وانخفاضًا في قيمة الريال قبل بدء الحرب. قد تؤدي انخفاض الإيرادات النفطية إلى تقليل وصول الحكومة الإيرانية إلى العملات الأجنبية وزيادة الضغط على أسعار السلع. في الوقت نفسه، زادت واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران، وأعلن سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، عن بدء "هجوم اقتصادي" ضد الاتصالات المالية الإيرانية. تشمل هذه الإجراءات مجالات من تصدير النفط والمنتجات البتروكيماوية إلى الشحن والتكنولوجيا.

في هذه الظروف، توجد خلافات في طهران حول كيفية مواجهة الولايات المتحدة وإنهاء الحرب. بينما يؤكد بعض المسؤولين الإيرانيين الكبار على استئناف المفاوضات وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية في إسلام آباد، يعتقد الشخصيات السياسية المتشددة وقادة الحرس أن استمرار الضغط العسكري وإغلاق مضيق هرمز يمكن أن يكون أداة أكثر فعالية في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

أكد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ردًا على تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أنه لن يتم إجراء أي مفاوضات ما لم تتحقق شروط طهران. كتب في شبكة التواصل الاجتماعي إكس: "لا تدع الرسائل المتناقضة من رئيس الولايات المتحدة تشتت انتباهك. لقد تغيرت المعادلات المتعلقة بالنفط والمضائق."

تم نشر تقارير عن استمرار المشاورات الأمريكية حول مستقبل الحرب. من المتوقع أن يلتقي دونالد ترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وسيكون أحد الموضوعات الرئيسية في هذا الاجتماع مناقشة "الخطوات التالية" في الحرب ضد إيران.

بشكل عام، تستمر التوترات بين إيران والولايات المتحدة في البحر والساحة الاقتصادية، ولا يزال هناك غموض حول استئناف المفاوضات أو إنهاء المواجهة العسكرية بين الطرفين.

المصدر: parsi.euronews.com