برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
الحرس الثوري الإيراني يستهدف 7 ناقلة نفط مخالفة
نفط و پتروشيمي

الحرس الثوري الإيراني يستهدف ٧ ناقلة نفط مخالفة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,١٧٦

الحرس الثوري الإيراني استهدف ٧ ناقلة نفط مخالفة في الخليج العربي خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية. هذه الخطوة جزء من تشديد الرقابة على حركة الناقلات في مضيق هرمز الذي يتم متابعته بشكل مكثف منذ شهر مضى.

تشديد الرقابة على حركة الناقلات

على وجه الخصوص، في ١٧ مهر، أصدر الحرس الثوري تحذيراً بشأن ملاحقة المخالفين في مضيق هرمز. تم اتخاذ هذا القرار بعد زيادة التوترات البحرية والحاجة إلى تأمين الأمن في هذه المنطقة. عقب هذا التحذير، تم استهداف ثلاث ناقلات خارج المضيق.

في سياق هذه العملية، يوم الثلاثاء (٢٨ مهر) تم استهداف ناقلة نفط في جنوب شرق الفاو، العراق، واليوم (٢٩ مهر) تم استهداف أربع ناقلات أخرى في الجزء الشمالي من الخليج العربي بسبب القيام بعمليات غير قانونية بين السفن. هذه الإجراءات تعكس قلق إيران من حركة الناقلات غير القانونية وتأثيرها على صادرات الطاقة في المنطقة.

محطات النفط والبنية التحتية لصادرات الطاقة

أهم محطات النفط في دول الخليج العربي، كمحاور رئيسية لصادرات الطاقة، يمكن أن تكون هدفاً في حال تصاعد النزاع. محطات النفط مثل "رأس تنورة" في السعودية و"الفجيرة" في الإمارات العربية المتحدة، تحتل مركز الصدارة بسبب دورها الحيوي في تصدير النفط إلى الأسواق العالمية.

محطة رأس تنورة، بالقرب من مدينة الدمام، هي واحدة من أهم مراكز تصدير النفط الخام لشركة أرامكو. هذه المحطة مرتبطة بحقول النفط الكبرى في السعودية، ويجري من خلالها جزء كبير من صادرات النفط في البلاد. كما أن محطة "ينبع" على الساحل الغربي للسعودية، توفر إمكانية تصدير النفط دون المرور عبر مضيق هرمز.

الكويت أيضاً تشارك في هذه المعادلة من خلال محطتي "مينا الأحمدي" و"مينا عبدالله" اللتين تلعبان دوراً في تصدير النفط الخام والمنتجات المكررة. نظراً للهجمات التي تشنها التحالفات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فإن هذه المحطات أيضاً تحت ضغط.

قطر والبحرين أيضاً تُعتبران نقاطاً رئيسية في هذه السلسلة من صادرات الطاقة من خلال محطاتهما التصديرية. محطة "سيترا" في البحرين وجزيرة حالول في قطر، تُعتبران نقاطاً حساسة في تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال.

مع هذه التطورات، هناك احتمال لتغيير مستوى المواجهة من الناقلات إلى البنية التحتية لصادرات الطاقة. في حال تصاعد التوتر، يمكن أن تصبح محطات النفط والبنية التحتية المرتبطة بها جزءاً أساسياً من المعادلة.

المصدر: sahebkhabar.ir