السفينة USS Theodore Roosevelt (CVN-٧١) تم إرسالها لأول مرة إلى مياه المحيط الهادئ مع سفينة سطحية بدون طاقم تُدعى Seahawk. هذه الإرسال التاريخي الذي تم في ٨ أكتوبر ٢٠٢٣، يُظهر التقدم الملحوظ في التكنولوجيا البحرية للولايات المتحدة.
تفاصيل الإرسال والتكنولوجيا الجديدة
السفينة Seahawk، التي تم تطويرها منذ عام ٢٠١٧، مصممة لتعمل بشكل تلقائي ودون الحاجة إلى طاقم في البحر. هذه السفينة هي جزء من برامج البحرية الأمريكية لزيادة القدرات المراقبة والعمليات في البحر. Seahawk، كسفينة غير مسلحة، مصممة لنقل المعدات المراقبة ونظام السونار لتتبع الغواصات.
اقرأ المزيد: اتصال ۷ پالایشگاه به سامانه انتقال برخط دادهها
في سبتمبر، تم نشر صور تتعلق بعمليات تزويد السفن بالوقود خلف المدمرة USS Chafee مع هذه السفينة التجريبية. هذا الحدث يُظهر استعداد البحرية لدمج هذه التكنولوجيا الجديدة في أسطولها.
الآثار الاستراتيجية والاستخدام العسكري
في مؤتمر عُقد مؤخرًا، أعلن هونغ كاو (Hung Cao)، القائم بأعمال البحرية الأمريكية، أن هذا الإرسال يُعتبر نقطة تحول في تاريخ عمليات البحرية. وقال: "هذه هي أول مجموعة من حاملات الطائرات التي تُرسل مع سفينة سطحية كبيرة بدون طاقم، وهذا يُعتبر عامل تعزيز للبحرية. تخيلوا كم من الأسلحة الأخرى الموجودة في البحر."
كما أشار كاو إلى استخدام المركبات تحت الماء بدون طاقم (UUVs) لتطهير الألغام في مضيق هرمز. هذا الإجراء سمح للبحرية بأداء المهام الخطرة دون تعريض السفن وطاقمها للخطر. كان المحللون في بداية النزاعات يعتقدون أن تطهير الألغام دون تحييد التهديدات الإيرانية للسفن السطحية لن يكون ممكنًا، لكن استخدام الطائرات بدون طيار تحت الماء حل هذه المشكلة.
اقرأ المزيد: LD Armateurs من أول سفينة شحن بستة أشرعة ميكانيكية · ثمانية من مشاة البحرية الأمريكية أصيبوا في هجوم إيراني على سفينة




