اجتمع سكوت بيسنت، وزير المالية الأمريكية، يوم الخميس - ٩ مهر - مع فواد حسين، وزير الخارجية العراقي، في اجتماع مهم للحديث عن عقوبات ايران والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
محاور الحوار
هذا الاجتماع كان مركزًا بشكل خاص على المحاور المتعلقة برحلات الزوار الشيعة إلى النجف، وجهود أمريكا لتقليل نفوذ ايران من خلال "عمليات الطرد الاقتصادي"، وإجراءات العراق في مجال نزع سلاح الميليشيات المدعومة من ايران. هذه التطورات تحدث في وقت تسعى فيه طهران وبغداد لتحسين العلاقات.
اقرأ المزيد: سيد محمدتقي رئيس السادات: العقوبات البحرية والجوية ضد ايران لها آثار عالمية
رد ايران على العقوبات
في الأسابيع الأخيرة، واجهت ايران ردود فعل قوية بسبب توقف الرحلات الجوية الايرانية إلى بغداد وكربلاء والنجف بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية. يوم الأربعاء، تم نشر تقارير تفيد بأن العراق تمكن من الحصول على إعفاء لمدة شهر واحد للرحلات الجوية الايرانية إلى النجف من أمريكا. هذا الإعفاء قد يساعد في تقليل التوترات وتسهيل العلاقات بين البلدين.
وزارة الخارجية الايرانية يوم الخميس أصدرت بيانًا تدين فيه قرار أمريكا بوقف التبادلات الاقتصادية والاجتماعية والدينية بين ايران والعراق. الوزارة في بيانها ذكرت: "الجمهورية الاسلامية الايرانية مع احترامها للسيادة الوطنية لجمهورية العراق، تطالب باتخاذ قرارات مناسبة في مواجهة الإرهاب الاقتصادي وفتنة أمريكا."
عواقب خروج القوات الأمريكية
اجتماع بيسنت وحسين يأتي أيضًا في أعقاب خروج كامل للقوات العسكرية الأمريكية من الأراضي العراقية. هذا الخروج، الذي يُعتبر نهاية لحضور استمر ٢٣ عامًا، أثار مخاوف بشأن مستقبل الأمن في إقليم كردستان. يعتقد المحللون أن هذه التطورات قد تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين ايران والعراق وكذلك على الوضع الأمني في المنطقة.
بشكل عام، اجتماع سكوت بيسنت وفواد حسين وبيان وزارة الخارجية الايرانية يعكس التوترات والتحديات الموجودة في العلاقات بين ايران والعراق تحت تأثير العقوبات الأمريكية. هذه الحالة قد تؤثر بشكل مباشر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وكذلك على أمن المنطقة.
اقرأ المزيد: مفاوضات ايران وأمريكا في طريق مسدود ورفض اقتراح طهران من قبل ترامب · عقوبات جديدة على شحنة الناقلة الايرانية في طريقها إلى الهند




