برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
إيران تواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات
نفط و پتروشيمي

إيران تواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

منبع تصویر: eghtesaad24.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٦١,٠١٣

إيران منذ شهر يوليو (تموز) وعلى الرغم من الحصار البحري للولايات المتحدة، تمكنت من تصدير كميات من الغاز المسال ووقود الطائرات. هذا الأمر يدل على فشل الولايات المتحدة في إنشاء عوائق فعالة لمنع تصدير الطاقة الإيرانية.

التحليلات وتتبع الناقلات

تحليل المجموعة الأمريكية "التحالف ضد إيران النووية" (UANI) يظهر أن على الأقل ثمانية ناقلات غاز تحمل الغاز المسال الإيراني غادرت خليج عمان منذ منتصف يوليو. هذه المعلومات تم الحصول عليها بناءً على تتبع السفن والأقمار الصناعية، وتظهر بوضوح استمرار الأنشطة التصديرية الإيرانية في ظل العقوبات.

الناقلات الحاملة لوقود الطائرات

بالإضافة إلى الغاز المسال، وصلت ناقلة أخرى تحمل وقود الطائرات الإيراني إلى ميانمار في شهر سبتمبر (أيلول). هذه الناقلة أيضاً تخضع للعقوبات الأمريكية، لكنها تمكنت من تجاوز هذه العوائق. هذه العملية التصديرية قد تؤدي إلى تأثيرات مباشرة على سوق الطاقة وأسعار الوقود العالمية.

في هذا السياق، القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) تسعى لتغطية فشلها في مجال العقوبات، وقد ادعت أن الحصار البحري ضد إيران "لا يمكن المساس به". تم فرض هذا الحصار لأول مرة في تاريخ ١٣ أبريل (٢٤ فروردين) وتم رفعه بعد التوصل إلى مسودة اتفاق في إسلام آباد في شهر يونيو (خرداد)، لكن تم إعادة تفعيله مرة أخرى منذ ١٤ يوليو (٢٣ تیر).

ردود فعل المسؤولين الأمريكيين

أحد المسؤولين العسكريين الأمريكيين في محاولة لتقليل من فشل تنفيذ العقوبات، قال للصحافة إن عبور سفينة لا يعني بالضرورة تجاوز الحصار، وأن كل سفينة يتم تقييمها بشكل منفصل. كما أشار إلى أن بعض السفن تحصل على إذن للعبور لأسباب إنسانية.

المتحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية أيضاً، مع التشكيك في بيانات الشحن، قال إن السفن يمكن أن تزيف موقعها وتستخدم هويات مزيفة عند التحميل. هذا المتحدث أكد أيضاً أن مثل هذه البيانات يجب أن تؤخذ بحذر.

هذه الحالة تعكس التحديات الجادة التي تواجهها الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في مجال العقوبات والحصار البحري ضد إيران، ومن المحتمل أن تستمر تأثيراتها على سوق الطاقة العالمي.

المصدر: eghtesaad24.ir