برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
إيران تواجه عدم توازن الطاقة والتحديات الأساسية
اقتصاد

إيران تواجه عدم توازن الطاقة والتحديات الأساسية

منبع تصویر: asriran.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٥٤٦

إيران مع أكثر من ٢٠٨ مليار برميل من احتياطي النفط المثبت وقريب من ٣٤ تريليون متر مكعب من احتياطي الغاز، على الرغم من امتلاكها ثروة جوفية كبيرة، تواجه تحديات جدية في مجال عدم توازن الطاقة. هذا عدم التوازن لا يتعلق فقط بنقص الموارد، بل يعود إلى الفجوة بين قدرة الإنتاج وكمية الطاقة القابلة للاعتماد للمستهلكين.

أزمة الطاقة وتأثيراتها

عدم توازن الغاز يضغط بشدة على إنتاج الكهرباء، وهذا الانخفاض في الإنتاج يحد من نشاط الصناعات المعتمدة على شبكة الكهرباء. من ناحية أخرى، عدم توازن البنزين مع زيادة تكاليف النقل، يضيف ضغطاً إضافياً على تكلفة السلع والخدمات ويؤثر بشكل مباشر على معيشة الأسر. هدر الطاقة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، لا يساعد فقط في تفاقم عدم التوازن، بل يتحول إلى عامل لزيادة الحاجة إلى إنتاج المزيد.

التحديات الأساسية والاستثمار

النقطة المهمة هي أنه حتى أكبر حقل غاز في إيران، وهو حقل غاز بارس الجنوبي، يحتاج إلى تطوير وصيانة مستمرة. هذا الحقل، كعمود فقري لتأمين الغاز في البلاد، سيواجه قريباً تحدي انخفاض ضغط الخزان. لذلك، فإن اتخاذ قرارات عاجلة وتنفيذ برامج جدية لزيادة الضغط وتطوير حقول الغاز الأخرى، بما في ذلك حقول بارس الشمالية وفرزاد، أمر ضروري. بدون استثمار وتكنولوجيا مناسبة، لن تتحول هذه الاحتياطيات الضخمة الجوفية إلى غاز قابل للإنتاج.

في عدم توازن البنزين، مجرد زيادة قدرة الإنتاج ليست كافية. زيادة الطلب والأسطول غير الفعال، تضغط بشكل إضافي على المصافي. نتيجة لذلك، يجب أن يكون هناك اهتمام خاص بتجديد الأسطول وإصلاح تدريجي لاقتصاد الوقود. وبالمثل، في قطاع الكهرباء، فإن الميجاوات المثبتة وحدها لا يمكن أن تضمن أمن الطاقة. القدرة الحقيقية للشبكة لإنتاج ونقل الكهرباء خلال ساعات ذروة الاستهلاك هي المحدد.

في النهاية، فإن خسائر الطاقة في شبكة الكهرباء، الناتجة عن تآكل المعدات والاستخدامات غير المصرح بها، تزيد من شدة عدم التوازن. وفقاً لإحصاءات الوكالة الدولية للطاقة، فإن خسائر نقل وتوزيع الكهرباء في إيران في عام ٢٠٢٣ تقدر بحوالي ١٠٪. هذه الخسائر تزيد من الحاجة إلى إنتاج المزيد وتساهم في تفاقم عدم التوازن.