إيران منذ منتصف يوليو ٢٠٢٣ على الرغم من ادعاء الحصار البحري للولايات المتحدة، نجحت في تصدير شحنات تشمل الغاز المسال ووقود الطائرات. هذه الشحنات تشكل جزءًا من الأنشطة التصديرية لإيران من خلال النقل من سفينة إلى أخرى بالقرب من سواحل عمان.
تفاصيل الشحنات المصدرة
تشير الأبحاث إلى أن ما لا يقل عن ثمانية ناقلات نفط تحمل الغاز المسال قد غادرت إيران منذ منتصف يوليو من مياه بحر عمان. التقديرات تشير إلى أن حجم هذه الشحنات يصل إلى حوالي ٤.١ مليون برميل. بالإضافة إلى ذلك، تشير المعلومات التي تم الحصول عليها إلى أن ناقلة نفط تحمل وقود الطائرات تتعلق بإيران وصلت إلى دولة ميانمار في سبتمبر.
العقوبات والتحديات في التصدير
وفقًا لمصادر الأمن البحري، فإن ستة من ثمانية ناقلات تحمل الغاز المسال وكذلك الناقلة التي تحمل وقود الطائرات تخضع لعقوبات الولايات المتحدة. هذه العقوبات فرضت بسبب نقل المنتجات النفطية والبتروكيماوية لجمهورية إيران الإسلامية. معظم شحنات الغاز المسال تم نقلها بعد مغادرتها بحر عمان إلى موانئ ماليزيا لإجراء مزيد من عمليات النقل من سفينة إلى أخرى. الوجهة النهائية لهذه الشحنات من المحتمل أن تكون الصين.
هذه الشحنات تشكل فقط جزءًا صغيرًا من صادرات الطاقة الإيرانية السابقة ولا تعني استئنافًا واسع النطاق لصادرات النفط في البلاد. تظهر بيانات شركة كبلر أن صادرات النفط الخام الإيرانية قد انخفضت إلى الصفر في سبتمبر، وهو الأمر الذي يُعتبر الأول من نوعه منذ بدء مراقبة هذه الشركة في عام ٢٠١٣.
حالة الحصار البحري
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار البحري لا يزال قائمًا. وقد أكد مسؤول عسكري أمريكي أن عبور سفينة من المنطقة لا يُعتبر تجاوزًا للحصار، حيث سيتم فحص حالة كل سفينة بشكل منفصل. كما أشار هذا المسؤول إلى أن بعض السفن قد تحصل على إذن للعبور بسبب ظروف خاصة، بما في ذلك اعتبارات إنسانية.
كما حذرت وزارة الخزانة الأمريكية من الاعتماد على بيانات تتبع السفن وأعلنت أن بعض السفن قد تعرض موقعها الجغرافي بشكل غير صحيح أو تستخدم هويات مزيفة.




