برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
إيران تقدر على الفيتو من روسيا والصين في مجلس الأمن
جهان

إيران تقدر على الفيتو من روسيا والصين في مجلس الأمن

منبع تصویر: bbc.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٩٦٢

إيران تقدر على المواقف المبدئية لروسيا والصين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن عدم تمديد مهمة هيئة الخبراء المراقبين للعقوبات على هذا البلد. تم اتخاذ هذا القرار بعد الفيتو من روسيا والصين في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن، ويعتبر بمثابة نهاية دراسة القضية النووية الإيرانية في هذا المجلس.

خلفية اجتماع مجلس الأمن

في اجتماع يوم الخميس لمجلس الأمن، تم النظر في مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة لتمديد نشاط "هيئة الخبراء" التي كانت تساعد لجنة عقوبات إيران (المعروفة بلجنة ١٧٣٧). حصل هذا المشروع على ١١ صوتًا مؤيدًا وصوتين ممتنعين، لكنه رُفض بسبب التصويت السلبي من روسيا والصين، وهما عضوان دائمين في مجلس الأمن. كما أثنت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة على الصومال وباكستان بسبب مواقعهما القيمة وصوتيهما الممتنعين.

عواقب عدم تمديد مهمة هيئة الخبراء

محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني والمفاوض الرئيسي لهذا البلد خلال اتفاقية إسلام آباد، قال في هذا الصدد: "النظام الأحادي القطب الذي كان فيه طرف واحد يحقق مكاسب بالقوة والإكراه، قد انتهى. الفيتو من الصين وروسيا رفض الاستغلال السياسي لمجلس الأمن وأعاد تأكيد سيادة القانون." كما أكد على أهمية الدفاع عن التعددية وقال: "التعددية ليست في خدمة مصالح أي شخص."

تظهر هذه التطورات تغييرًا في الهيكل السياسي الدولي وتقليل تأثير القوى الغربية على قرارات مجلس الأمن. نظرًا لأن القرار ٢٢٣١ سينتهي في ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥، أعلن مجلس الأمن أنه لم يعد هناك أساس قانوني لدراسة القضية النووية الإيرانية. يمكن أن تؤدي هذه التطورات إلى زيادة استقلال إيران في السياسات الدولية وتقليل الضغوطات العقابية.

المصدر: bbc.com