تم الحكم على الكابتن أندري ماكسيمنكو، البالغ من العمر ٥٧ عامًا ومن مواطني روسيا، ومساعده وسال ماجيدوف، البالغ من العمر ٤٨ عامًا ومن أذربيجان، من قبل المحكمة الإقليمية في هلسنكي بالسجن بسبب الأضرار المتعمدة التي لحقت بكابلين تحت الماء وخلق خطر على ممتلكات أخرى في حادثة سحب مرساة ناقلة النفط فيتبيرغ في عام ٢٠٢٥. تعتبر هذه القضية أول إدانة في سياق ما يُعرف بأنه حملة حرب هجينة روسية.
تفاصيل الحادث والاتهامات
تتعلق القضية بسحب مرساة ناقلة النفط فيتبيرغ في خليج فنلندا، مما أدى إلى الأضرار التي لحقت بكابلين اتصالات تحت الماء بين فنلندا وإستونيا ومرور سبعة كابلات أخرى وخط أنابيب غاز. استندت المحكمة إلى الأدلة، وحددت أن ناقلة النفط فيتبيرغ غادرت سانت بطرسبرغ، روسيا، في ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥، وكان مرساها مرفوعًا عند الخروج. ومع ذلك، أظهرت الأدلة أن المرساة انخفضت في النهاية عند عبور الحدود إلى المياه الدولية وتم تحديد آثار سحبها على قاع البحر بطول ١٣٠ كيلومترًا.
الحكم والنتائج
أصدرت المحكمة حكمًا بإدانة أندري ماكسيمنكو بالسجن لمدة ٣ سنوات و٦ أشهر ووسال ماجيدوف بالسجن لمدة ٢ سنة و١٠ أشهر، نظرًا لعمق المخاطر الناتجة عن هذا الفعل على المجتمع. كما تم الحكم على الرجلين بدفع مبلغ إجمالي قدره ١.٩ مليون يورو (ما يعادل ٢.١٣ مليون دولار) كتعويضات عن تكاليف إصلاح وفحص الكابلات وخط أنابيب الغاز. أعلن محامو الكابتن أنهم يعتزمون الطعن في هذا الحكم.
تظهر هذه القضية الاهتمام الخاص للسلطات القضائية بقضايا الأمن البنية التحتية وتأثيراتها على المجتمع. اعتبرت المحكمة هذا الفعل نوعًا من التخريب الذي تم عمدًا، وأكدت على أهمية حماية البنية التحتية الحيوية للبلاد.




