برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
إبراهيم عزیزی: دكتورية الأمن عن بُعد حلت محل النظرة السابقة لإيران
تحليل

إبراهيم عزیزی: دكتورية الأمن عن بُعد حلت محل النظرة السابقة لإيران

منبع تصویر: akhbarejadid.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٩٣,١٥٧

إبراهيم عزیزی، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، حول التحليل الاستراتيجي للتقابل بين إيران وأمريكا، أشار إلى أن الأمريكيين، وخاصة رئيس هذا البلد، يسعون إلى دفع إيران نحو الاستسلام والتفكك من خلال استخدام استراتيجيات "التفاوض، الاتفاق، الأزمة" والضغط على القضايا الصاروخية والنووية والإقليمية.

استراتيجية الأمريكيين وأهدافها

عزیزی أوضح أن هذه الاستراتيجية تبدأ أولاً بـ "التفاوض والاتفاق"، والتي تعتبرها الولايات المتحدة طريقة منخفضة التكلفة وعالية العائد. ثم يدخلون مرحلة "الضغط" وفي النهاية يخلقون "أزمة"؛ أزمة يعتقدون أنها تعني "حرب"، لكن هذا التعريف يختلف عن فهم الجمهورية الإسلامية للأزمة.

عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان أضاف أن هذه الاستراتيجية تتبع هدف الاستسلام والتفكك والإطاحة بإيران، خاصة في ثلاثة مواضيع مهمة بالنسبة للأمريكيين، وهي الملفات الصاروخية والنووية والنفوذ الإقليمي. وأكد عزیزی أن هذا الهدف لا يقتصر فقط على المعارك القصيرة الأمد، بل كان على جدول أعمالهم منذ بداية الثورة الإسلامية.

إضفاء المصداقية على التهديدات والدكتورية الأمنية الجديدة

عزیزی، مشيراً إلى إنجازات إيران في هذا التقابل، اعتبر "إثبات القوة" و"إضفاء المصداقية على التهديدات" من أهم نتائج هذه المعركة. وقال إن إظهار التهديدات بشكل موثوق أهم من التهديد نفسه، وفي هذا السياق، أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال احتجاز الناقلات أنها إذا حدثت حرب، ستجعلها تتصاعد إلى مستوى إقليمي.

عزیزی أشار أيضاً إلى عبارة "الوعد الصادق" وشرح أن هذه العبارة تعكس عزم إيران الجاد على الوفاء بوعودها. وأكد أنه إذا بدأت حرب، سيغلقون مضيق هرمز، وهذا حق إيران. كما أشار رئيس لجنة الأمن القومي إلى أنهم سيضربون أي نقطة تكون مصدر تهديد ضد إيران، وقد أثبتوا ذلك عملياً.

في النهاية، أوضح عزیزی أن أكبر إنجاز لإيران في هذه المعركة هو إضفاء المصداقية على التهديدات وإعادة تعريف "البيئة الدفاعية والأمنية" للجمهورية الإسلامية. وفقاً له، لم تعد البيئة الأمنية لإيران محصورة فقط في الحدود الجغرافية، بل أي نقطة تكون مصدر تهديد لإيران تُعتبر جزءاً من البيئة الأمنية للبلاد. وبالتالي، فإن دكتورية الأمن عن بُعد قد حلت محل النظرة السابقة.

المصدر: akhbarejadid.com