أندريس كلبيرغس، رئيس وزراء لاتفيا، في تاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦، دعا إلى حظر عبور الحبوب الروسية عبر الموانئ البلطيقية. وقد أشار إلى أن هذا الإجراء قد يجبر موسكو على إيجاد طرق لفتح التجارة في البحر الأسود.
تأثيرات النزاعات على صادرات الحبوب
أدت النزاعات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا إلى هجمات متبادلة على الموانئ والمحطات والبنية التحتية البحرية في البحر الأسود، مما أدى إلى تقليص صادرات السلع الأساسية مثل الحبوب بشكل كبير. في أعقاب هذه التطورات، قامت موسكو بنقل بعض شحنات الحبوب إلى موانئ لاتفيا وليتوانيا عبر السكك الحديدية، مما أثار انتقادات من دول البلطيق.
حاجة أوكرانيا لبيع الحبوب
أكد كلبيرغس في مقابلة في بروكسل أن أوكرانيا يجب أن تكون قادرة على بيع حبوبها لسد جزء من الفجوة المالية التي تواجهها هذا الشتاء. وأضاف: "نحن نتحدث الآن عن المال والمساعدة لأوكرانيا، وهم بحاجة إلى هذه المساعدة في الشتاء."
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي وسعت فيه بريطانيا عقوباتها ضد صناعة النفط الروسية، واستهدفت شركتين طاقتين أخريين، واثني عشر ناقلة نفط من أسطول الظل والشبكات المالية المرتبطة بتحويل الأموال. تهدف هذه الإجراءات إلى زيادة الضغط على موسكو وتقليل قدرتها على تصدير الطاقة.
في الوقت نفسه، بعد هجوم على سفينة شحن قبالة سواحل بلغاريا أدى إلى غرقها، فقد أحد عشر بحارًا في البحر. تعتبر هذه الحادثة هي الغرق الثاني المميت لسفينة شحن في هذه المنطقة خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية البلغارية.
اقرأ المزيد: أوكرانيا تعتزم بيع ناقلة النفط المحتجزة Emmakris III · القوات البحرية للجيش حددت ناقلة النفط المخالفة في مضيق هرمز




