برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز أوقف صادرات الغاز القطري
نفط و پتروشيمي

أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز أوقف صادرات الغاز القطري

منبع تصویر: ecoiran.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٧,١٧٦

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى القطري، أشار إلى التحديات غير المسبوقة التي تواجه بلاده. وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمجمع راس لفان أثرت بشكل مباشر على صادرات الغاز الطبيعي المسال لهذا البلد.

توقف الصادرات والأضرار الاقتصادية

أمير قطر أكد أن بلاده توفر حوالي خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وأي ضرر في هذا القطاع سيؤثر حتماً على الأسواق والمستهلكين. كما أكد أن قطر في هذه الأزمة تتحمل مسؤولية حماية سيادتها وأيضاً تلعب دورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

أمير قطر أشار بشدة إلى الأضرار الناجمة عن إصابة صواريخ إيرانية لمجمع راس لفان في ١٨ مارس ٢٠٢٦. هذا الحادث ألحق الضرر بخطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وأدى إلى فقدان حوالي ١٧% من القدرة التصديرية لقطر. هذه الأضرار تكلف قطر حوالي ٢٠ مليار دولار سنوياً، وهو ما يعادل أكثر من ثلث (حوالي ٣٥%) من إجمالي إيرادات الحكومة القطرية السنوية.

تأثير إغلاق مضيق هرمز وحالة الصادرات

إغلاق مضيق هرمز والتهديدات الأمنية ضد السفن قد قيدت بشدة مرور شحنات الغاز الطبيعي المسال القطري عبر هذا الممر الاستراتيجي. ومع ذلك، منذ أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر، تمكنت بعض الناقلات القطرية من عبور مضيق هرمز، لكن حجم الصادرات لا يزال بعيداً عن المستوى الذي كان عليه قبل الحرب.

حالياً، من المتوقع أن ينخفض حجم صادرات الغاز المسال القطري في أكتوبر ٢٠٢٦ إلى حوالي ٠.٦ مليون طن. بينما بلغت صادرات قطر في سبتمبر الماضي ١.٦ مليون طن، وهو أعلى رقم منذ بداية الحرب، لكنها لا تزال أقل من ربع المتوسط قبل الحرب. في الأشهر السابقة، واجهت صادرات قطر أيضاً ضربة قوية، حيث انخفضت خلال الفترة من أبريل إلى يونيو ٢٠٢٦ إلى أقل من ٢ مليون طن.

أمير قطر في النهاية أشار إلى أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها، وأوضح أن هذا الأمر لا يمكن التهاون فيه، وأن الدوحة دائماً تفضل حل النزاعات عن طريق التفاوض والأدوات الدبلوماسية والسلمية.