تعمل إيران وكازاخستان كدولتين ذات قدرات اقتصادية عالية على تطوير علاقاتهما التجارية. وفقًا للإحصاءات المتاحة، ستزداد قيمة تجارة البلدين من حوالي ٣٤٠ مليون دولار في عام ٢٠٢٤ إلى أكثر من ٤٣٠ مليون دولار في عام ٢٠٢٥. تعتبر هذه الزيادة في التجارة فرصة لكلا البلدين للاستفادة من القدرات الاقتصادية والتجارية لبعضهما البعض.
القدرات الاقتصادية للبلدين
تتمتع كازاخستان، أكبر دولة في وسط آسيا، بموارد طبيعية وقدرات زراعية ومعدنية عالية. تعمل هذه الدولة كحلقة وصل بين إيران وبقية الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بفضل بنيتها التحتية القوية في النقل. من جهة أخرى، يمكن لإيران، بتنوع إنتاجها في مجالات مختلفة مثل الصناعات الغذائية والبتروكيماويات والخدمات الفنية والهندسية، أن تلعب دور المورد لاحتياجات كازاخستان.
اقرأ المزيد: إدارة نقص الغاز في الشتاء المقبل تواجه تحديات جدية
فرص التعاون في إطار اتفاقية التجارة الحرة
ستتيح اتفاقية التجارة الحرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، التي ستدخل حيز التنفيذ في ١٥ مايو ٢٠٢٥، للبلدين تبادل السلع بشكل تفضيلي وأحر. أكدت نسرين پابرجا، المستشارة التجارية الإيرانية في كازاخستان، على ضرورة فهم السوق بدقة ومتطلبات الفنية والمعيارية، وأشارت إلى أن الاستخدام الفعال لفرص هذه الاتفاقية يمكن أن يساعد في تطوير صادرات إيران إلى كازاخستان والدول الأعضاء الأخرى في هذا الاتحاد.
في هذا السياق، يمكن أن يساعد التركيز على احتياجات سوق كازاخستان واختيار المنتجات المناسبة مع الطلب في زيادة حجم التبادلات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام القدرات اللوجستية والنقل للبلدين إلى تسهيل التبادلات التجارية وتوسيع التعاون الاقتصادي.
اقرأ المزيد: مرور قناة بنما دون أضرار جسيمة من الزلزال ٧.٧ ريختر · انخفاض صادرات السيارات المكسيكية بنسبة ١٢% في سبتمبر ٢٠٢٣




