برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
محمدجعفر قائم‌پناه: دفع شهري 7 مليون تومان لكل إيراني مع إصلاح نظام الدعم ممكن
اقتصاد

محمدجعفر قائم‌پناه: دفع شهري ٧ مليون تومان لكل إيراني مع إصلاح نظام الدعم ممكن

منبع تصویر: tala.ir

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٤٩٠

محمدجعفر قائم‌پناه، نائب رئيس الجمهورية التنفيذي، في مؤتمر صحفي، أوضح الرؤية الاقتصادية للحكومة لإصلاح نظام الدعم وأشار إلى التأثيرات الإيجابية لهذه الإصلاحات على اقتصاد البلاد. وأكد على التكاليف الباهظة للدعم الخفي للطاقة قائلاً: «إذا قمنا بضبط أسعار الغاز والكهرباء والبنزين والديزل بناءً على أسعار الجار الأرخص، ستحدث تغييرات ملموسة في اقتصاد البلاد.»

إمكانية تحقيق إيرادات تصل إلى ٧٢٠ ألف مليار تومان

قائم‌پناه أضاف أنه من خلال حساب سعر البنزين بحوالي ٨٠ تومان (استنادًا إلى المتوسط الإقليمي)، يمكن للحكومة تحقيق إيرادات تصل إلى ٧٢٠ ألف مليار تومان سنويًا. إذا تحقق هذا الدخل، يمكن استخدامه كأساس لدفع الدعم للمواطنين.

نائب رئيس الجمهورية التنفيذي أضاف: «تشير الحسابات إلى أنه مع تحقيق هذه الإيرادات البالغة ٧٢٠ ألف مليار تومان، يمكن للحكومة دفع حوالي ٧ مليون تومان شهريًا لكل إيراني، مما سيصل إلى ٢٨ مليون تومان في الشهر لعائلة مكونة من أربعة أفراد.» يمكن أن يكون لهذا النوع من إعادة توزيع الموارد تأثيرات واسعة على مستوى معيشة الأسر.

تقليل التكاليف الجانبية وتهريب الوقود

كما أشار قائم‌پناه إلى عدم كفاءة النظام الحالي والتكاليف الجانبية المرتبطة به، قائلاً: «في الوقت الحالي، نحن نتكبد تكاليف باهظة للتنظيم الإداري، وقراءة العدادات، ومتابعة القضايا القانونية المتعلقة بتهريب الوقود. مع تنفيذ هذه الخطة، بالإضافة إلى إزالة هذه التكاليف الزائدة، سيتم حل مشكلة تهريب الوقود بشكل جذري؛ لأنه لن يكون هناك جدوى اقتصادية للمهربين بعد الآن.»

تشير هذه التصريحات إلى عزم الحكومة على إحداث تحول في نظام الدعم وتقليل المشاكل الاقتصادية الناجمة عن تهريب الوقود وتكاليفه الجانبية. وأكد قائم‌پناه على هدف الحكومة في تحقيق العدالة الاجتماعية، قائلاً: «مع هذا النموذج، كل شيء يتحرك نحو الأسعار الدولية؛ من أجور العمال والموظفين إلى أسعار الوقود.»

مع الأخذ في الاعتبار هذه التغييرات المقترحة، يبدو أن الحكومة تسعى من خلال إصلاح نظام الدعم إلى توفير بيئات أفضل لتحقيق العدالة الاجتماعية والاستفادة العادلة من الموارد الوطنية.