ماكرون في حديث حصري مع ديفيد ميو، مقدم برنامج شبكة "إيه بي سي نيوز"، أوضح أهداف زيارته إلى أمريكا والتعاون مع دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز. واعتبر أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة هو مواجهة أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الاضطراب في هذا المسار الاستراتيجي.
أهمية مضيق هرمز والقلق
رئيس الجمهورية الفرنسية أشار إلى أنه مع بداية الحرب، أدركت الحكومة الإيرانية أن لديها القدرة على إغلاق مضيق هرمز كـ "رافعة" مهمة. وفقًا لماكرون، فإن أهمية وتداعيات مضيق هرمز قد "تم التقليل من شأنها" سابقًا، والآن يجب اتخاذ إجراءات لحل هذه المشكلة وتوفير إمكانية المرور عبر هذا الممر المائي.
اقرأ المزيد: تايوان تختبر قدرة إطلاق صواريخ مضادة للسفن من قوارب الدوريات الساحلية
دور فرنسا في العمليات الدولية
ماكرون أعلن بوضوح أنه إذا كانت طبيعة العملية الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دفاعية فقط، فإن فرنسا ستشارك فيها. كما أكد أن باريس لا ترغب في الدخول في مواجهة مع أي دولة، لكنها مستعدة لأداء دور أكبر في حماية القدرات والمرافق التي تجعل استمرار المرور عبر هذا المسار ممكنًا.
ردًا على الانتقادات الموجهة للقرارات السابقة للولايات المتحدة، قال إن الولايات المتحدة لديها القدرة أكثر من أي دولة أخرى على المساعدة في حل أزمة مضيق هرمز، وأن الدول الأوروبية بحاجة أيضًا إلى التعاون مع واشنطن. كما انتقد ماكرون نهج تغيير الحكومات من خلال القصف واعتبره غير فعال.
رئيس الجمهورية الفرنسية أشار إلى أن مشاركة الحلفاء في حرب تتطلب التشاور وصياغة استراتيجية مشتركة قبل بدء العمليات العسكرية. وأشار إلى أن فرنسا لم تشارك في اتخاذ مثل هذا القرار قبل بدء الحرب ولم تنضم إلى الحرب لأنها لم تعتبره الخيار الصحيح منذ البداية.
ماكرون أكد أنه لا يزال على نفس تقييمه وأن تغيير حكومة دولة من خلال القصف ليس عمليًا. وأوضح أن الدول الغربية قد كررت هذا الخطأ عدة مرات على مر العقود الماضية، وأن هذا النهج لا يمكن أن يكون حلاً مستدامًا بأي شكل من الأشكال.
اقرأ المزيد: خطأ الذكاء الاصطناعي أدى إلى اقتراب إجراء عسكري أمريكي ضد سفينة صينية · تأثير الحروب على تطورات سوق النفط والنقل البحري




