برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
عودة النفط المصدر من الشرق الأوسط إلى مستوى ما قبل الحرب على الرغم من العقوبات
تحليل

عودة النفط المصدر من الشرق الأوسط إلى مستوى ما قبل الحرب على الرغم من العقوبات

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧٣,٧٩٣

حجم النفط المصدر من الشرق الأوسط على الرغم من العقوبات والقيود المفروضة على إيران، وصل إلى ٩٢% من مستوى ما قبل بدء الحرب. هذه البيانات تم نشرها بناءً على تقارير تحليلية في الأسبوع الأخير من سبتمبر.

عوامل زيادة صادرات النفط

التقارير تشير إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية كانت فعالة في عودة صادرات النفط. العامل الأول هو مرافقة السفن بمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة، حيث زاد عدد السفن المرافقة في سبتمبر مقارنةً بأغسطس بمقدار الثلث. العامل الثاني هو استخدام ناقلات الشحن لنقل الشحنات إلى سفن أخرى في بحر عمان؛ بحيث تم نقل أكثر من ٧٠% من النفط الخام الذي عبر مضيق هرمز في أغسطس عبر هذه الطريقة. العامل الثالث هو الالتفاف حول مضيق هرمز عبر خطوط الأنابيب؛ وفقًا للإحصائيات، حوالي ٤٠% من النفط المصدر من المنطقة في سبتمبر تم نقله عبر خطوط الأنابيب إلى موانئ البحر الأحمر وبحر عمان، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنةً بـ ١٧% قبل الحرب.

تحديات استدامة صادرات النفط

الخبراء يشككون في استدامة هذا الوضع ويشيرون إلى خطر تصعيد الهجمات من إيران والتغيير المحتمل في سياسة الولايات المتحدة. كما أن صادرات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية مثل وقود الطائرات لا تزال أقل بكثير من مستوى ما قبل الحرب.

على الرغم من هذه التطورات، فإن الضغوط الداخلية على كلا الجانبين، واشنطن وطهران، أثرت على جهود التوصل إلى اتفاق دبلوماسي وجعلتها أكثر صعوبة من أي وقت مضى. الخلافات العميقة بين الطرفين وفقدان الثقة المتبادل، خاصة في مجال المفاوضات النووية، تعيق أي تقدم في هذا المجال.

في هذا السياق، أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تجمع انتخابي في ألاباما أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا، وقد يكون لهذا تأثيرات كبيرة على أسعار النفط. كما أشار إلى الخسائر العسكرية الأمريكية في هذه الحرب وادعى أن هجمات بلاده قد دمرت قدرة إيران على إعادة البناء لسنوات.

في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة السبع عن تحرير ١٠٠ مليون برميل من النفط والديزل من احتياطياتها الطارئة من أجل استقرار أسعار الطاقة. هذه الإجراءات تعكس الجهود الدولية للسيطرة على الوضع الحرج في سوق الطاقة العالمية.

في النهاية، وبالنظر إلى الوضع الحالي والتحديات المقبلة، يعتقد المحللون أن هناك احتمال لحدوث صراع جديد في حال عدم التوصل إلى اتفاق دبلوماسي. هذه الظروف يمكن أن يكون لها تأثيرات عميقة على سوق النفط والأمن الدولي.

المصدر: mehrnews.com