ولي الله بياتي، المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية في مجلس الشورى الإسلامي، أعلن عن طرح سؤال من وزير النفط حول أسباب إلغاء العقود طويلة الأجل لبيع النفط الإيراني مع الصين. يأتي هذا السؤال بعد إلغاء العقود التي تم توقيعها في إطار البرنامج الاستراتيجي للتعاون المشترك لمدة ٢٥ عامًا بين إيران والصين.
تفاصيل العقود الملغاة
تم توقيع عقد بيع النفط بين شركة التجارة النفطية الإيرانية وسبع مصافي صينية لمدة عامين، وكان الهدف منه توفير سوق موثوق ومضمون لبيع النفط الإيراني. ومع ذلك، بعد مرور ستة أشهر، ألغت وزارة النفط الإيرانية هذه العقود.
اقرأ المزيد: PTTEP ألغت العقود الطويلة الأجل للتنقيب لصالح Foresight Offshore Drilling
أضاف بياتي أن وزير النفط، باعتباره المسؤول عن بيع النفط في البلاد، يجب أن يجيب عن سبب أو أسباب إلغاء هذا العقد الاستراتيجي، وأن الهدف من طرح السؤال في البرلمان هو توضيح الأمور في هذا الشأن. كما أكد أن إلغاء مثل هذه العقود يمكن أن يؤثر على العلاقات والتفاعلات بين إيران والصين.
عواقب إلغاء العقود
أشار المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان إلى أهمية العلاقات بين جمهورية إيران الإسلامية والصين، خاصة في الظروف الحالية وبعد الحرب المفروضة الثالثة، وأكد أنه يجب عدم السماح لمثل هذه القضايا وتطبيق آراء المسؤولين بإحداث خلل في البرنامج الاستراتيجي للتعاون المشترك لمدة ٢٥ عامًا بين إيران والصين. كما أشار إلى ضرورة تحديد الجهة المسؤولة عن تعويض الأضرار الناتجة عن إلغاء هذه العقود.
بينما أعرب بياتي عن مخاوفه، دعا إلى مزيد من الشفافية في هذا المجال، وأضاف: "يجب على البرلمان، كممثل للشعب، متابعة هذه القضايا لمنع حدوث مشاكل في العلاقات بين البلدين." تحدثت هذه التطورات في وقت تسعى فيه إيران والصين لتعزيز التعاون وتوسيع التفاعلات الاقتصادية، ويمكن أن يُعتبر إلغاء العقود النفطية عقبة جدية في هذا المسار.
اقرأ المزيد: مدة زمنية إصلاح وحدتين LNG في قطر تصل إلى ثلاث سنوات · تطورات سوق الشحن تحت تأثير الأزمات الجيوسياسية




